أذربيجان وأرمينيا تتبادلان الاتهامات بخرق الهدنة في قره باغ.
تشرين الأول 27, 2020

فشلت محاولة ثالثة لوقف القتال بين أذربيجان وأرمينيا في إقليم ناغورني قره باغ، وتبادل الجانبان الاتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار الذي تم التفاوض عليه في واشنطن، كما أقرت يريفان بتقدم عسكري جديد للجيش الأذري.

من جانبه قال الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف إن بلاده "قبلت بالهدنة الإنسانية لتبادل الأسرى والجثث، لكن أرمينيا خرقتها بعد دقائق من بدئها"، وأضاف علييف أن من يطالبون بهدنة إنسانية يرسلون السلاح إلى أرمينيا، مشيراً إلى أن لديه قائمة بأسمائهم، ومشددا على أن بلاده تريد حل النزاع بشأن إقليم قره باغ بالوسائل السياسية والعسكرية أيضا.

في المقابل، قالت أرمينيا إنها تلتزم بالهدنة الإنسانية التي تم التوصل إليها برعاية أميركية، لكنها اتهمت باكو بخرق هذه الهدنة منذ الساعات الأولى لسريانها، وجددت دعوتها لإقرار آلية دولية للتحقق من خرق وقف إطلاق النار.

وقال رئيس الوزراء الأرميني إنّ بلاده تواصل الالتزام الصارم بالهدنة الإنسانية في قره باغ، مشددا على استعداد يريفان لقبول حل وسط لتسوية النزاع.