أميركا تخلي شرق الفرات .. فمن يملأ هذا الفراغ؟؟
كانون الأول 20, 2018

قالت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) إنها بدأت عملية سحب قواتها من سوريا مع انتقال الولايات المتحدة إلى مرحلة جديدة في الحملة ضد تنظيم الدولة، وقالت المتحدثة باسم البنتاغون دانا وايت في بيان إن التحالف الدولي الذي تقوده أميركا قد "حرر الأراضي التي كان يسيطر عليها تنظيم الدولة، لكن الحملة ضده لم تنته".

من جهتها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز في بيان إن الولايات المتحدة بدأت إعادة قواتها إلى البلاد للانتقال إلى المرحلة التالية من الحملة ضد تنظيم الدولة، وأضافت أن واشنطن وحلفاءها ما زالوا مستعدين "لإعادة الانخراط على جميع المستويات" للدفاع عن المصالح الأميركية.

تزامناً، نقلت وكالة "تاس" للأنباء عن الخارجية الروسية قولها إن قرار سحب القوات الأميركية من سوريا يساعد على التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة هناك، وأعربت الوزارة عن قناعة موسكو بأن القرار الأميركي سيؤثر إيجابا على تشكيل اللجنة الدستورية السورية، وعلى الوضع في المنطقة الحدودية بين سوريا والأردن.

في هذا الوقت واصل الجيش التركي حشد المزيد من قواته على الحدود مع سورية مؤكداً أنه سيضع حداً لما يصفه بالمجموعات الإرهابية على الحدود في إشارة إلى حزب العمال الكردستاني وجناجه السوري.

يشار إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أعلن قبل أيام عن تحضيرات عسكرية تركية لبدء عملية عسكرية شرق نهر الفرات داخل الأراضي السورية.