أميركا تغتال الجنرال سليماني في بغداد .. والحرس الثوري يتوعد بالرد والانتقام
كانون الثاني 03, 2020

اغتالت صباح اليوم طائرات أمريكية قائد فيلق القدس الإيراني، قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي جمال جعفر، المعروف باسم "أبومهدي المهندس"، بضربة وجهتها طائرات "أباتشي" في مطار بغداد الدولي، بعملية أسمتها مصادر أميركية "البرق الأزرق" فجر اليوم.

وقالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن الجيش قتل سليماني بناء على توجيهات الرئيس دونالد ترامب، "كإجراء دفاعي حاسم لحماية الموظفين الأميركيين بالخارج"، بعد أن تأكد أن سليماني صادق على قرار الهجوم على السفارة الأميركية في بغداد. وقال البنتاغون إن "سليماني وفيلق القدس التابع له مسؤولان عن مقتل مئات من القوات الأميركية وقوات التحالف".

وذكر أن عملية الاغتيال تمت بطريقة منظمة حيث استهدفت طائرات أميركية فجر اليوم عددا من قيادات وأعضاء في الحشد الشعبي، أثناء خروجهم من مطار بغداد، تحديداً من البوابة الجنوبية برفقه وفد غير عراقي، وأشارت الأنباء الى أن الاستهداف الصاروخي تسبب بمقتل خمسة أعضاء من الحشد بالاضافة الى اللواء سليماني، والمهندس، ومسؤول مديرية العلاقات في الحشد، محمد الجابري، ومسؤول الآليات حيدر علي.

ونشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب تغريدة على حسابه الرسمي في موقع تويتر تتضمن صورة العلم الأميركي بدون أي تعليق، في إشارة إلى تبني العملية في بغداد.

 من جهتها رأت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي ان ما جرى يهدد بإثارة المزيد من التصعيد الخطير للعنف".وأكدت انه "لا يمكن للولايات المتحدة والعالم تحمل تصاعد التوترات إلى نقطة اللاعودة".

من جهته، أقر الحرس الثوري الإيراني بمقتل قائد فيلق القدس، وقال التلفزيون الرسمي الإيراني إن سليماني قتل في غارة نفذتها مروحيات أميركية على مطار بغداد الدولي وطريق قريب منه.

بدوره، توعد المرشد الايراني الأعلى علي خامنئي قتلة سليماني بانتقام عنيف، ودعا إلى الحداد لمدة ثلاثة أيام.

وأعلن المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الإيراني أن المجلس سيعقد جلسة طارئة لبحث اغتيال سليماني، في حين قال أمين مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران إن بلاده ستنتقم بشدة من واشنطن.

تزامناً، قال "الحشد الشعبي العراقي"، إن "خمسة من أعضائه واثنين من ”الضيوف" قتلوا في ضربة جوية استهدفت عرباتهم داخل مطار بغداد الدولي.