إرهاصات انتفاضة جديدة بالضفة الغربية بوجه الاحتلال ودعوات إلى النفير العام
نيسان 14, 2022

استشهد فلسطينيان، أحدهم طفل، وأصيب آخرون برصاص قوات الاحتلال الصهيوني في رام الله وبيت لحم في الضفة الغربية، لترتفع الحصيلة إلى ثلاثة شهداء في الأربعاء الدامي.

واندلعت مواجهات عنيفة بين الشبان وقوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة سلواد التي دفعت بتعزيزات كبيرة إلى البلدة، تزامنت مع مواجهات أخرى عنيفة اندلعت في بلدة بيرزيت شمالي رام الله، أثناء انسحاب قوات الاحتلال من بلدة كوبر المجاورة شمالي غرب رام الله، حيث كانت قوات الاحتلال اعتقلت ثلاثة فلسطينيين.

كما اندلعت، مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي على المدخل الشمالي لمدينة البيرة قرب حاجز قوات الاحتلال في بيت إيل، عقب اعتداء قوات الاحتلال على مشاركين بمسيرة انطلقت من وسط رام الله، تنديداً بجرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، خصوصاً في محافظة جنين.

وفي مخيم العروب شمالي الخليل أصيب عشرات الفلسطينيين بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وتعقيبا على الأحداث المتصاعدة، حذرت الرئاسة الفلسطينية من خطورة وحساسية الوضع الأخير في الضفة الغربية، معتبرة أنه قابل للانفجار، وحملت الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية زعزعة الاستقرار.

ومع تصاعد التوتر في الضفة، دعا صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الفلسطينية (حماس) إلى النفير العام والتصدي لاقتحامات قوات الاحتلال في الضفة.

من جانبها، أعلنت الفصائل الفلسطينية، التعبئة العامة في كافة أماكن تواجد الشعب الفلسطيني للدفاع عن القدس المحتلة والمسجد الأقصى، مع دعوة الجماهير للبقاء في أعلى درجات الجهوزية للتصدي للمخططات الإسرائيلية.

وطالبت الفصائل، الجماهير الفلسطينية في القدس والضفة والداخل المحتل بالزحف الكبير لأداء صلاة الجمعة 14 رمضان في المسجد الأقصى والرباط فيه."

وفي المسجد الأقصى أدّى عشرات آلاف الفلسطينيين صلاتي العشاء والتروايح وأكّدوا على رباطهم في المسجد لمنع الاعتداءات الصهيونية عليه هاتفين : "بالروح بالدم نفديك يا أقصى".