الاحتجاجات متواصلة في أمريكا... ترامب يستبعد الاستعانة بالجيش.
حزيران 04, 2020

أغلقت قوات الأمن الأمريكية شارعا موازيا للبيت الأبيض كان قد شهد مظاهرات على مدار أسبوع، وسط تواصل للاحتجاجات في عموم الولايات المتحدة، دفعت السلطات بتعزيزات أمنية إضافية من وحدات القوى الاتحادية وقوات الحرس الوطني والشرطة المحلية بواشنطن، لتعزيز الدرع الأمني حول البيت الأبيض.

وفي نيويورك، احتشد محتجون أمام برج ترامب الذي يملكه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تنديدا بمقتل فلويد. وسار المحتجون في وقت لاحق بعد ذلك في معظم أنحاء مانهاتن لمواصلة الاحتجاج.

وفي غضون ذلك، جه المدعي العام لولاية مينيسوتا كيث إليسون الاتهام لثلاثة من عناصر الشرطة من المشاركين بتوقيف جورج فلويد، بالمساعدة والتحريض على جريمة قتل من الدرجة الثانية، والمساعدة والتحريض على القتل غير العمد.

من جهته، قال ترامب إنه لا يعتقد أنه سيحتاج إلى الاستعانة بقوات الجيش للتصدي للاحتجاجات التي دخلت يومها التاسع، والتي أشعلها مقتل فلويد.

وجاءت تصريحات ترامب الجديدة بعد أن نأى وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر بنفسه عن صورة ترامب أمام الكنيسة، وقال إن تحقيقا فتح في قمع المحتجين، نافيا علاقة الحرس الوطني بذلك، وأعلن رفضه نشر الجيش، وقال إن البنتاغون يواجه تحديا كبيرا في محاولة الحفاظ على وضعه بعيدا عن السياسة في ظل اقتراب الانتخابات الرئاسية الأميركية.