التوانسة يحتجون على سياسات قيس سعيّد ويصفونه بـ "ديكتاتور"
تشرين الأول 16, 2022

شهدت العاصمة التونسية تونس تظاهرات حاشدة حضرها آلاف التونسيين أمس السبت، وغصّ بهم شارع "بورقيبة” وسط العاصمة، احتجاجاً على تدهور الأوضاع السياسية والاقتصادية في البلاد، وحمل المشاركون في المظاهرات لافتات تندد بالأوضاع الاقتصادية السيئة التي تمر بها بالبلاد، وبسياسة تكميم الأفواه ومصادرة الحريات التي تعهّد الرئيس قيس سعيّد بصونها، ومنها شعار "وقيّت باش تتحرك” وشعار "يا قضاة تونس أبطلوا أعمال قيس سعيّد” و”يا مواطن ثور ثور على حكم الدكتاتور”.

وتأتي هذه التظاهرات التي أطلقوا عليها اسم "يوم الحسم الديمقراطي” في ذكرى عيد الجلاء الـ59، الذي يؤرخ لانسحاب آخر جندي فرنسي يوم 15 أكتوبر 1963 من بنزرت، وفي سياق تحركات احتجاجية أقرّتها جبهة الخلاص الوطني التي تضمّ عدداً من الأحزاب التونسية، وذلك تنديداً بتردّي الوضع في البلاد، ورفضاً للانتخابات التشريعية المزمع إجراؤها في 17 ديسمبر المقبل، ودفاعاً عن استقلال القضاء.

في سياق التظاهرات أيضاً تظاهر أنصار الحزب الدستوري الحر أمام مقر وزارة التجارة رفضاً لما وصفوه بسياسة التجويع والتفقير.

وفي المقابل تعهد الرئيس قيس سعيّد بإنقاذ الدولة من "العابثين”.

وتعاني تونس أزمة مالية حادة تسبّبت في نقص المواد الأساسية، مثل: السكر والزبدة وزيت الطبخ والحليب، قبل أن تبرز أزمة نقص البنزين.