الجيش الوطني السوري يسيطر على النيرب في غضون 39 دقيقة
شباط 21, 2020

نفذ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تهديده لنظام الرئيس بشار الأسد باقتحام بري لمدينة النيرب في شرق إدلب، حيث بدأ الجيش الوطني التابع للمعارضة السورية هجوما بريا جنوب شرق إدلب بمساندة من الجيش التركي، وتحت غطاء مدفعي وصاروخي كثيفـ وتمكّن من السيطرة على المدينة في غضون 39 دقيقة حيث سجّل فرار عناصر الجيش السوري منها، وقد وضع بعض الخبراء والمتابعين الهجوم في إطار الرسالة التركية للنظام السوري وراعيته روسيا بإمكانية خلط كل الأوراق في الشمال السوري، بل في كل سوريا فيما لو تواصلت الحملة العسكرية على إدلب.

وذكر الخبير العسكري في المعارضة السورية، منير السلوم، أن تركيا نشرت في الساعات الماضية منظومات "كورال” للتشويش الراداري، بالإضافة لمنصات أخرى للتشويش اللاسلكي داخل الأراضي التركية بالقرب من الحدود السورية، وقرب مدينة جسر الشغور غربي إدلب.

وتستطيع هذه المنظومات التي دخلت الخدمة في تركيا عام 2016 التشويش على الطائرات في نطاق 200 كيلومتر.

وقامت أنقرة بتجهيز منصات صاروخية ومدفعية ثقيلة داخل الحدود التركية المقابلة لسوريا مثل صاروخ "سوم كروز” التركي عالي الدقة المخصص لإصابة الأهداف الثابتة والمتحركة على مسافة 250 كيلومتراً، وصواريخ "سام آي آر” أرض-جو ومداه أكثر من 250 كيلومتراً.

كذلك منصات صواريخ "بوباي” بمدى 150 كيلومتراً، ومدفعية "هاوتزر” عيار 155 ميللميتراً، وراجمات "سكاريا” عيار 122 ميللميتراً، وراجمات "كاسرجا” 300 ميلليمتر القادرة على إصابة أهدافها على بعد 40 كيلومتراً، وراجمات صواريخ يلدرم الباليستية التي تطلق 40 صاروخاً في الثانية الواحدة، وصاروخ بورا الباليستي بمدى 280 كيلومتراً.