السنوار يقدم عرضاً نادراً بشأن أسرى الاحتلال في غزة.
نيسان 03, 2020

قدم رئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة يحيى السنوار، مساء الخميس، عرضاً نادراً لدولة الاحتلال يقضي بإفراجها عن الأسرى الفلسطينيين كبار السن والمرضى كبادرة إنسانية في ظل أزمة كورونا مقابل تنازل جزئي في ملف الجنود الإسرائيليين الأسرى لدى حركته.

وقال السنوار، في لقاء تفاعلي استقبل فيه أسئلة الجمهور على قناة "الأقصى" الفضائية، إن حركته يمكن أن تقدم تنازلًا جزئيًا في موضوع الجنود الأسرى لديها مقابل إفراج الاحتلال عن الأسرى كبار السن والمرضى.

ولم يذكر قائد "حماس" أي تفاصيل أخرى عن هذا العرض، لكنه ذكر أن مشاورات صفقة الأسرى توقفت منذ بداية الأزمة السياسية داخل دولة الاحتلال، موجها رسالة للأسرى "أننا لن ننساهم، وإن شاء الله يكون لهم فرج قريب".

ولفت إلى أنه جرى إبلاغ الوسطاء بأنه لا يمكن البدء بمفاوضات صفقة جديدة قبل الإفراج عن محرري صفقة "وفاء الأحرار" الذين أعادت إسرائيل اعتقالهم مجددا بالضفة الغربية المحتلة.

ووجّه السنوار رسالة لوزير الأمن الإسرائيلي نفتالي بينت، الذي ربط إدخال التسهيلات لغزة بقضية الأسرى، وقال: "في الوقت الذي نكون فيه مضطرين إلى أجهزة تنفس لمرضانا أو طعام لشعبنا، فإننا مستعدون لأن نرغمك على ذلك، وستجد أننا قادرون بإذن الله تعالى، وإذا وجدنا أنّ مصابي كورونا في قطاع غزة لا يقدرون على التنفس، سنقطع النفس عن 6 ملايين صهيوني، وسنأخذ ما نريده منكم خاوة".

وتراقب قيادة حركة "حماس"، وذراعها العسكري "كتائب القسام"، الحالة الصحية للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وفق ما أعلن السنوار، الذي حذر من اتخاذ إجراءاتٍ كبيرة في حال تقاعس الاحتلال في حماية الأسرى صحيًا.

وذكر كذلك أن عناصر "القسام" يعملون ليل نهار في الإعداد والتجهيز، مؤكدا أن "لا قلق على المقاومة في قطاع غزة".

داخلياً، أشار السنوار إلى اتخاذ قرار بأنه لا يصح لأي جهاز أمني في قطاع غزة اعتقال أي شخص من النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي بسبب رأيه، والذي يوقع على أي استدعاء هو قائد قوى الأمن.

ويقول نشطاء فلسطينيون إن جهاز الأمن الداخلي التابع لحكومة "حماس" يعتقل ناشطين على خلفية رسوماتهم ومنشوراتهم على وسائل التواصل.

وفي سياق آخر، وجه قائد "حماس" الشكر لدولة قطر على مساعدتها ووقوفها إلى جانب الفلسطينيين واعتمادها المنحة التي تساعد العائلات الفقيرة وتساعد في حل أزمة الكهرباء.