الضبابية تلف المشهد السوداني
تشرين الأول 27, 2021

قال مكتب رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك إنه وقرينته عادا إلى منزلهما في الخرطوم تحت حراسة مشددة، وأضاف المكتب أن عددا من الوزراء والقادة السياسيين ما زالوا قيد الاعتقال في أماكن مجهولة.

وقبل إعادة حمدوك إلى منزله، نفى قائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان أن يكون رئيس الحكومة قيد الاعتقال، مضيفا أنه "معي في منزلي للحفاظ على سلامته، ويمارس حياته بشكل طبيعي وسيعود إلى منزله"، وفي مؤتمره الصحفي، أكّد البرهان عزمه إلغاء حالة الطوارئ فور اكتمال بناء مؤسسات المرحلة الانتقالية، وقال إن الفترة الانتقالية مرت بتجاذبات سياسية أدخلت البلاد في مرحلة تشظٍ سياسي.

وبعد ساعات من بيان البرهان، قررت السلطات السودانية تعليق جميع الرحلات من مطار الخرطوم وإليه.

في هذا الوقت، خرجت احتجاجات ليلية في بعض مناطق العاصمة السودانية، رفضا للإجراءات التي أعلنها القائد العام للجيش. وهتف المحتجون بشعارات تنادي بمدنية السلطة وترفض الحكم العسكري، كما هتفوا بسلمية حراكهم، والاستمرار في التصعيد إلى حين تحقيق مطالبهم. في وقت شهدت بعض المناطق الأخرى تحركات شعبية مؤيدة لإجراءات قائد الجيش.

في غضون ذلك، قال مصدر دبلوماسي إن سفراء السودان في 12 دولة، منها: الولايات المتحدة والإمارات والصين وفرنسا، رفضوا في بيان الانقلاب العسكري الذي وقع الاثنين. ووقّع على البيان أيضا سفراء السودان لدى: بلجيكا، والاتحاد الأوروبي، وجنيف، ووكالات تابعة للأمم المتحدة، وجنوب أفريقيا، وقطر، والكويت، وتركيا، والسويد، وكندا.