الفصائل الفلسطينية تندد والرئاسة: اتفاقيات التطبيع لن تحقق السلام.
أيلول 16, 2020

خرجت مظاهرات في مدن رام الله والخليل ونابلس في الضفة الغربية احتجاجا على توقيع اتفاقيات التطبيع، وشارك فيها عشرات من القيادات الفلسطينية، لا سيما في حركتي فتح وحماس.

وأحرق المتظاهرون توابيت وضعت عليها أعلام دولتي الإمارات والبحرين وصور رئيس وزراء كيان الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب، وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد آل نهيان.

في هذا الوقت، قالت الرئاسة الفلسطينية في بيان إن توقيع اتفاقيات بين الإمارات والبحرين مع الاحتلال الإسرائيلي لن يحقق السلام في المنطقة، معتبرة أن الاستقرار لن يتحقق بالمنطقة دون إنهاء الاحتلال ونيل الشعب الفلسطيني حقوقه.

وأعرب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس خلال اتصال هاتفي تلقاه من رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، عن دعمه ومباركته للجهود التي تؤكد وحدة الموقف الفلسطيني في مواجهة المؤامرات ضد القضية الفلسطينية.

من جانبه، أكد هنية أن حركتي فتح وحماس وكافة الفصائل الفلسطينية في خندق واحد، ولن يسمحوا بأن تكون القضية الفلسطينية جسرا للاعتراف والتطبيع مع دولة الاحتلال على حساب الحقوق الوطنية والقدس وحق العودة.

القيادي في حركة حماس سامي أبو زهري بدوره اعتبر أن حكام الإمارات والبحرين خانوا القدس وفلسطين، وأن الاتفاق لن يفلح في تحقيق أي سلام للاحتلال الإسرائيلي في المنطقة، مشددا على أن الشعوب ستبقى تتعامل مع الاحتلال على أنه العدو الحقيقي لهم.

في سياق متصل، رأت حركة الجهاد الإسلامي في بيان أن ما جرى ليس اتفاقا للتطبيع، وإنما إعلان الانتقال من التطبيع إلى إقامة حلف يكرس واقع الهيمنة على المنطقة، كما اعتبرته تهديدا لهوية المنطقة ومستقبلها.

من جهتها، اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في تصريح صحفي أن الإعلان بمثابة "يوم أسود"، وأن الاتفاق لم يجرِ تنفيذه بين ليلةٍ وضحاها بل تم الإعداد والتهيئة والتخطيط له عبر سنوات.