الوفاق ترفض أي دعوة للحوار قبل انتهاء العمليات العسكرية.
أيار 11, 2020

أعلن مجلس النواب الليبي المنعقد في العاصمة طرابلس أنه في حل من أي حوار برعاية دولية ما لم يسبقه موقف واضح وصارم تجاه الاعتداءات المتكررة على "المدنيين الأبرياء الذين يتعرضون بشكل يومي للقصف العشوائي".

وطالب مجلس النواب الليبي في بيان له مجلس الأمن الدولي بعقد جلسة طارئة وتحمُّل مسؤولياته في حماية المدنيين في ليبيا بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، واتخاذ قرارات صارمة لحماية المدنيين.

وقال المجلس إن الدول الداعمة لمن وصفه بـ"مجرم الحرب" خليفة حفتر وعلى رأسها ما سماها بـ"دويلة الإمارات"، لا يبالون بمن يسقط من الضحايا من الأطفال والنساء والشيوخ ولا بحجم الدمار والخراب.

من جهته، قال رئيس مجلس النواب حمودة سيالة، إن أي دعوة للحوار قبل انتهاء العمليات العسكرية لن تجد آذانا مصغية، وإنه لن يُقبل بحفتر شريكا أسياسيا في المرحلة المقبلة والمستقبل السياسي عموما.

ووصف سيالة في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش، المجتمع الدولي بصمته إزاء جرائم قوات حفتر، "بالشريك في تلك الجرائم، مثل دول العدوان تماما".

وطالب سيالة، غوتيرش بإصدار قرار ضد مرتكبي جرائم قصف الأحياء السكنية وقتل المدنيين ومعاقبتهم واستبعادهم من كل ما يمس مصير البلاد، ومعاقبة واستبعاد الداعمين من أي حوار بشأن الحالة الليبية.