تواصل الإدانات العربية والإسلامية لحادث الطعن بمدينة نيس الفرنسية.
تشرين الأول 30, 2020

تتواصل الإدانات العربية والإسلامية لحادث الطعن وقال الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، في بيان، إنه يدين ويستنكر "هذه الجريمة الهمجية النكراء، أيا كان فاعلها، وأيا كانت دوافعه وأهدافه"، وأكد الاتحاد براءة الإسلام وأمة الإسلام من هذا العمل الإجرامي، وجدد دعوته للمسلمين عامة، وفي البلدان الأوروبية خاصة، بمحاربة أي نزعة تنحو إلى التطرف والعنف والإرهاب، داعيا لترسيخ نهج الاعتدال والسلام والتراحم والوئام.

من جانبها، أعربت دولة قطر، في بيان صدر عن خارجيتها، عن إدانتها واستنكارها الشديدين، للحادث وجدد البيان، تأكيد "موقف دولة قطر الثابت من رفض العنف والإرهاب مهما كانت الدوافع والأسباب، كذلك أدان الأردن حادث الطعن، وأكد المتحدث باسم الخارجية، ضيف الله الفايز، في بيان، إدانة واستنكار المملكة لهذه الجريمة.

من جانبه أدان فؤاد أوقطاي نائب الرئيس التركي،  حادثة الطعن وشدد على أن العنف والإرهاب لا يتوافقان مع القيم الدينية، وأضاف في تغريدة عبر حسابه على تويتر "العنف والإرهاب لا يتوافقان مع القيم الدينية والأخلاقية وخاصة إذا وقعا في مكان عبادة". وقدم أوقطاي تعازيه للشعب الفرنسي، وجدد دعوته إلى التضامن الكامل ضد التطرف.

في وقت سابق، دانت الخارجية التركية الهجوم وأبدت -في بيان- تضامن بلادها مع الشعب الفرنسي في مواجهة العنف والإرهاب.

كما استنكرت وزارة الخارجية السعودية الهجوم الذي وقع بمدينة نيس الفرنسية، وخلّف ثلاثة قتلى وعدداً من الجرحى.