حكومة الوفاق المعترف بها دولياً تجدد رفضها أي حوار مع المتمرد حفتر.
نيسان 23, 2020

جدد وزير الداخلية بحكومة "الوفاق" الليبية فتحي باشاغا، رفض الحكومة الحوار مع اللواء المتقاعد خليفة حفتر، وقال إن "الدكتاتورية لن تعود إلى ليبيا...ومرتزقة حفتر هاجموا قواتنا بغاز الأعصاب"، معتبراً أن دولة الإمارات صارت خطراً على ليبيا.

وقال الوزير، في مؤتمر صحافي اليوم الأربعاء، حول آخر التطورات في ليبيا، إن قوات حكومة الوفاق "على مشارف مدينة ترهونة وقاعدة الوطية الجوية"، مشيراً إلى أن وزارته تستعد من خلال الخطوط الخلفية لتأمين مدينة ترهونة.

وأضاف أن "مجرم الحرب حفتر لم يراع الحالة الإنسانية التي يمر بها كل العالم جراء وباء كورونا، بل زاد من استهدافه للمدنيين، ولذا استوجب الواقع حربه وإبعاد خطره عن المدنيين".

واتهم باشاغا مرتزقة شركة "فاغنر" الروسية التي تقاتل في صفوف مليشيات حفتر، باستخدام غاز الأعصاب المحظور دولياً ضد القوات الحكومية، وقال: "في محور صلاح الدين، تعرض مقاتلونا لغاز الأعصاب من قوات حفتر، فتم شلهم ثم قنصهم، وهذا العمل لا يتم إلا من الفاغنر".

وأضاف: "لقد حان الوقت لكي تتوقف الإمارات ومصر والأردن وروسيا عن دعم حفتر وتمكينه من إرهاب المدنيين واستهدافهم، كما حان الوقت لهذه الدول أن تتوقف عن تسهيل انتشار جائحة كورونا في ليبيا وخارجها"، بحسب ما أوردته وكالة "الأناضول".

وتابع: "التقارير التي لا تتوقف حول انتهاكاتكم، وسجلات رحلات طائراتكم العسكرية التي لم تتوقف عن انتهاك سيادتنا على أجواء بلدنا، هي وصمة عار يسجلها التاريخ لأنظمتكم، ودلائل سنلاحقكم بها في المحافل والمحاكم الدولية".

وأردف: "الكل تابع الصور والفيديوهات المنتشرة لمرتزقة سودانيين وتشاديين يحاربون مع حفتر، ويعبثون بأرزاق وأملاك الليبيين المهجرين. الخزي والعار على من جلبهم، وهذا لا يزيدنا إلا شراسة في حربنا هذه. سنقوم بإرسال جثامين هؤلاء المرتزقة إلى دولهم، وسنلاحق من شارك في جلبهم في المحاكم الدولية".