رغم الهدنة.. حفتر يواصل قصف طرابلس والوفاق تضبط شحنات وقود إماراتية.
آذار 24, 2020

أعلنت قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية -أمس الأحد- أن مليشيات خليفة حفتر هاجمت محور عين زارة جنوبي طرابلس، رغم إعلانها السبت الموافقة على هدنة إنسانية.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها مصطفى المجعي الناطق باسم المركز الإعلامي لعملية بركان الغضب التي أطلقتها حكومة الوفاق المعترف بها دوليا.

وقال المجعي إن اشتباكات تجري بمحور عين زارة جنوبي العاصمة بعد هجوم نفذته مليشيات حفتر، رغم قبولها بالهدنة الإنسانية، للتركيز على جهود مكافحة كورونا.

وأضاف أن قوات الوفاق تتعامل مع المليشيات المهاجمة والتي تُكرر مرة أخرى خرق وقف إطلاق النار والهدنة المُطالب بها أمميا.

ولفت المجعي إلى إن أصوات المدفعية التي تُسمع من حين لآخر، هي رد من قوات الوفاق على مصادر النيران التي تستهدف الأحياء المدنية باستمرار.

طيران حفتر

على صعيد آخر، أعلنت قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية أنها ضبطت -مساء أمس- سفينة تنقل وقود الطيران لقوات خليفة حفتر.

وقال قائد المحور القتالي البحري بعملية بركان الغضب العميد رضا عيسى إن حرس السواحل وأمن الموانئ ضبط السفينة في عرض البحر، وهي تحمل اسم غولف بتروليوم 4، وترفع علم ليبيريا.

واستنكرت المؤسسة الوطنية للنفط الليبية -الاثنين الماضي- عمليات استيراد غير قانونية لوقود الطيران من الإمارات، قامت بها المنطقة الشرقية الخاضعة لسيطرة حفتر خلال الأيام الماضية.

وقالت المؤسسة في بيان إن وصول شحنة وقود إلى ميناء مدينة بنغازي يمثل خرقا واضحا لحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا منذ عام 2011، ويعد مخالفة للحق الحصري للمؤسسة الوطنية للنفط، المتفق عليه دوليا.

وأوضحت أن الشحنة وصلت إلى بنغازي قادمة من الإمارات، على متن سفينة غلف بتروليوم 4.

ويتهم ليبيون الإمارات بدعم قوات حفتر بالسلاح والمال والمقاتلين، خدمة لمصالحها في البلد الغني بالنفط، وهو ما تنفيه أبو ظبي عادة.

توحيد الجهود

من جانبه، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، كافة الأطراف في ليبيا إلى توحيد جهودها لمواجهة التهديد الذي يشكله كورونا، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع أنحاء البلاد دون عوائق.

وقبل أيام، دعت كل من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة والجزائر، كافة أطراف النزاع الليبي إلى هدنة إنسانية لمساعدة الحكومة في مواجهة كورونا.

 

وصرّح أحمد المسماري المتحدث باسم مليشيات حفتر -السبت- أن حفتر يُبدي ترحيبه بدعوة الأمم المتحدة ودول غربية وعربية إلى هدنة إنسانية في ليبيا، للتركيز على جهود مكافحة كورونا.

لكن تصريح المسماري تزامن مع خرق مليشيات حفتر للهدنة التي تم التوصل إليها سابقا بجهود تركية روسية، مُنفَذة هجوما على أحياء سكنية بالعاصمة الليبية طرابلس، خلف إصابتين.

المصدر : وكالات.