رفض أوروبي وأممي لتصريحات السيسي حول ليبيا
حزيران 23, 2020

في أول رد فعل من برلين على تصريحات السيسي، حذر وزير الخارجية الألماني هايكو ماس من أي "تصعيد للقتال" في ليبيا بعد هذا الإعلان، وقال ماس -بعد لقاء مع نظيرة الإيطالي لويجي دي مايو في روما- إن "إعلان السيسي يهدد النزاع بتصعيد جديد"، كما دعا "الأطراف الخارجية إلى عدم صب الزيت على النار، وعدم المساهمة في المزيد من التصعيد".

وفي الشأن نفسه، قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك ردا على سؤال بشأن تصريحات السيسي الأخيرة "إنه من المهم ألا يقوم أي من الأطراف بأي شيء يجعل الموقف أسوأ مما هو عليه حاليا، مؤكدا أن "آخر ما تحتاجه ليبيا هو المزيد من القتال والوجود العسكري الأجنبي".

على صعيد آخر، ندد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بما سماها "لعبة خطيرة" تمارسها تركيا في ليبيا، معتبرا أنها تشكل تهديدا مباشرا للمنطقة وأوروبا.

تزامناً، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اتفق مع ماكرون -خلال اتصال هاتفي بينهما- على الحاجة الملحة لوقف إطلاق النار، واستئناف المفاوضات بين أطراف النزاع الليبي "بسرعة".