سجال متصاعد بين أنقرة وباريس بشأن الأزمة الليبية.
تموز 24, 2020

تصاعدت حدة التصريحات المتبادلة بين تركيا وفرنسا على خلفية الأزمة الليبية، وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن على أوروبا التحرك إزاء ما تقوم به أنقرة وموسكو من إجراءات في جنوب المتوسط وشرقه.

من جهته، قال الناطق باسم وزارة الخارجية التركية حامي أقصوي إن تصريحات الرئيس الفرنسي التي هاجم فيها أنشطة تركيا في البحر الأبيض المتوسط وطالب خلالها الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات عليها، ليس لها أي قيمة بالنسبة لأنقرة، وأضاف أن استعمال لغة التهديد مع تركيا لا يدخل ضمن صلاحية أي أحد، ولن تكون له أي نتيجة.

*وبالتوازي مع السجال التركي الفرنسي، شدد الاتحاد الأوروبي على ضرورة التوصل إلى تهدئة تتيح استئناف تصدير النفط.

*وضمن الحراك السياسي والدبلوماسي المتعلق بالأزمة الليبية؛ قالت وزارة الخارجية الروسية في بيان إن وزيري الخارجية الروسي سيرغي لافروف والتركي مولود جاويش أوغلو اتفقا -في اتصال هاتفي- على ضرورة مواصلة تبادل الآراء حول تطبيع الوضع ووقف الأعمال القتالية في ليبيا، كما أكد الوزيران على أهمية مواصلة التنسيق بهدف إقامة حوار بين الليبيين بمشاركة الأمم المتحدة.