ضحايا وجرحى خلال تشييع قيادي في حماس في مخيم برج الشمالي
كانون الأول 12, 2021

شهد مخيم برج الشمالي للاجئين الفلسطينيين بالقرب من مدينة صور في جنوب لنبان مجزرة حقيقية راح ضحيتها أربعة مشيّعين وبعض الجرحى المشاركين في التشييع.

وفي تفاصيل الحادث أنّه وخلال تشييع الناشط في حركة حماس حمزة شاهين الذي سقط قبل يومين جراء انفجار أسطوانات أوكسجين كانت مخزّنة قرب أحد مساجد المحيّم، وخلال مرور موكب التشيّع الذي كان يشارك فيه آلاف من أبناء المخيم والمناطق المجاورة فضلاً عن قيادات حزبية لبنانية وفلسطينية، أمام مكتب لحركة فتح يقع قرب مقبرة المخيم، تعرّض المشيّعون لإطلاق النار المباشر من عناصر المكتب ما أدّى إلى وقوع هذا العدد من الشهداء.

وأفاد نائب رئيس رابطة علماء فلسطين، الشيخ علي اليوسف، من موقع الحدث أنّه خلال اقتراب موكب التشييع من المقبرة أطلق المسلحون الذين كانوا يتواجدون في المكتب النار بشكل مباشر على المشاركين ما أدّى إلى سقوط هذا العدد من الإصابات، وأفاد أيضاً أنّ أيّاً من المشاركين الذين كان بعضهم يحمل أسلحة رشّاشة لم يرد على مصدر إطلاق النار.

إلى ذلك تناقلت موقع التواصل الاجتماعي معلومات أفادت أنّ مطلقي النار على موكب التشييع هم من عناصر حركة فتح دون أن يعني ذلك أنّهم تلقوا تعليمات أو أوامر من قيادتهم، كما أفادت أن الفصائل الفلسطينية في مخيم برج الشمالي كانت قد اتفقت على موكب التشييع وعلى قيام عناصر حركة فتح المتواجدين في المكتب المجاور للمقبرة بإلقاء التحية العسكرية للجنازة غير أنّ الذي جرى غير ذلك تماماً.

إلى ذلك أفادت معلومات أنّ أحد المصابين بإطلاق النار القيادي في حماس زاهر جبّارين وهو أحد أبرز أعضاء خلية القائد يحيى عيّاش، والمسؤول عن إتمام وإنجاز صفقة وفاء الأحرار، وهو من أبرز القيادات الفلسطينية المطلوبة للاحتلال الاسرائيلي.

من ناحية أخرى دعت قيادات فلسطينية ثورية  إلى رفع الغطاء الوطني الفلسطيني والتنظيمي عن المتورطين في هذه المجزرة، وعن مشغّليهم والذين يقفون وراء هذا العمل الدنيء.

كما أفادت مصادر مقرّبة من حماس إلى أنّ قيادة الساحة في لبنان وقيادة حماس في الخارج تناقش كيفية التعامل مع الحدث مع الحرص على الاقتصاص من القتلة المجرمين وتفويت الفرصة على أيّة محاولة لجر الفلسطينيين إلى فتنة يدفعون بسببها الأثمان.