طرابلس وواشنطن تؤكدان على طرد المرتزقة من ليبيا.
تموز 01, 2020

قال ممثل الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل إن حفتر لا يحظى بأي اعتراف دولي ولكنه جزء من الصراع، مشيرا إلى أن الاتحاد الأوروبي يريد التوصل إلى عملية سياسية في ليبيا تسفر عن تسوية.

من جهته، قال مسؤول أميركي تعليقا على ما نشرته وول ستريت جورنال بشأن سعي روسيا لإيجاد موطئ قدم لها في ليبيا في ظل تراجع قوات حفتر إن الولايات المتحدة تعارض بشدة التصعيد العسكري من جميع الأطراف في ليبيا، وأكد أن الولايات المتحدة تحث الأطراف على الالتزام الفوري بوقف إطلاق النار واستئناف المفاوضات، وطرد جميع القوات الأجنبية، بما في ذلك مجموعة فاغنر الروسية والمرتزقة السوريين.

تزامناً، قال عضو المجلس الأعلى للدولة الليبي عبد الرحمن الشاطر عبر تويتر إنه ليس من الحكمة التفاوض مع الغزاة أو بيادقهم، وشدد على أن ليبيا يملكها شعب، وهو الذي يقرر.

وفي سياق الحديث عن المرتزقة في ليبيا، رحبت حكومة الوفاق المعترف بها دوليا بمنع قوات الأمن السودانية تجنيد مواطنين سودانيين للقتال مرتزقة بعد توقيف 122 شخصا في دارفور كانوا يعتزمون التوجه نحو ليبيا، وقالت إنها تخوض حربا ضد مرتزقة غزاة تدعمهم دول.