عباس يدعو لانعقاد مجلس الأمن وتضامن إسلامي وعربي مع قضية القدس
أيار 08, 2021

طالب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس المجتمع الدولي بتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني، وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية أن عباس وجّه السفير الفلسطيني في الأمم المتحدة لطلب عقد جلسة عاجلة لمجلس الأمن على خلفية تطورات القدس، محمّلا حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عما يجري في المدينة المقدسة من تطورات خطيرة واعتداءات آثمة، وما يترتب على ذلك من تداعيات"، وقال إن بطش وإرهاب المستوطنين لن يزيدنا إلا إصرارا على التمسك بحقوقنا المشروعة في إنهاء الاحتلال، ونيل الحرية والاستقلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة بعاصمتها الأبدية القدس".
وفي ردرو الأفعال أبدت الولايات المتحدة قلقها من التوتر المتصاعد في القدس والمسجد الأقصى، ودعا جميع الأطراف إلى ضمان الهدوء والتصرف بمسؤولية لتهدئة التوترات وتجنب المواجهات، والامتناع عن الأعمال والخطابات الاستفزازية.
بدوره قال وزير الخارجية التركي إنه اتفق مع نظيره الفلسطيني - على نقل قضية القدس إلى منظمة التعاون الإسلامي العالمية، ودانت الرئاسة التركية الهجوم الذي وقع اليوم على المسجد الأقصى بالقنابل الصوتية، مؤكدة أنه لا يمكن المساس بالمقدسات.
من جانبها، دانت قطر بأشد العبارات اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي باحات المسجد الأقصى المبارك، واعتداءها الوحشي على المصلين، معتبرة ذلك استفزازا لمشاعر ملايين المسلمين حول العالم، وانتهاكا صارخا لحقوق الإنسان والمواثيق الدولية.

جماعة الإخوان المسلمين في الأردن شجبت الاعتداءات على المسجد الأقصى والقدس الشريف وأهابت بكوادرها من أبناء الحركة الإسلامية ومناصريها وعموم الشعب الأردني الأبي للإستمرار بهبته وفعالياته الشعبية على مساحة الوطن رفضا لهذه الاعتداءات الصهيونية الغاشمة وتعبيرا عن موقف الشعب الأردني الذي يقف كتفا إلى كتف مع أهله وإخوانه المرابطين في القدس والمسجد الأقصى المبارك.
شيخ الأزهر أحمد الطيب ، بدوره قال إنَّ «اقتحام ساحات المسجد الأقصى المبارك، وانتهاك حرمات الله بالاعتداء السافر على المصلين الآمِنين، ومن قَبلِها الاعتداء بالسلاح على التظاهرات السلمية بحي الشيخ جراح بالقدس وتهجير أهله- إرهابٌ صهيوني غاشم في ظل صمت عالمي مخزٍ».
وأضاف في تدوينة عبر حسابة على «تويتر»: «وإن الأزهر الشريف، علماء وطلابا، ليتضامن كليًّا مع الشعب الفلسطيني المظلوم في وجه استبداد الكيان الصهيوني وطغيانه، داعيًا الله أن يحفظهم بحفظه، وينصرهم بنصره فهم أصحاب الحق والأرض والقضية العادلة».