على ذمة سياسي كويتي .. هذه كلمة السر لإشعال المنطقة
كانون الثاني 03, 2021



أكد النائب السابق في مجلس الأمة الكويتي، السياسي ناصر الدويلة، أن الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب لن يسلم منصبه لجو بايدن إلا بعد شن حرب على  إيران وتدمير المشروع النووي الإيراني.وقال الدويلة، في سلسلة تغريدات على حسابه بتويتر: "كنت ولا ازال مصرّاً ومتمسكاً برأيي أن ترامب لن يسلم منصبه قبل تدمير المشروع النووي الايراني لكن ذلك لن يتم إلا بعمل مشترك مع اسرائيل صاحبة المصلحة الأولى في هذه الحرب”.وأضاف الدويلة: "رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مقبل على انتخابات ولن يسمح لوزير دفاعه أن يشاركه بالغنيمة لذلك أتوقع أن يطرد نتنياهو وزير دفاعه قبل الضربة”.

وأكمل الدويلة زاعماً أن كل ما تقوم به امريكا من مناورة بالقوات امام السواحل الإيرانية هو لإقناعها بتقبل الضربة دون ردة فعل كبيرة كما تقبلت ضربة قاسم سليماني وفخري زادة, حسب قوله, لذلك إيران تصعد في تصريحاتها ومناوراتها الكلامية بان الرد سيكون شامل وبين هذا وذاك يتوه المحللون في العالم وأنا أقول الحرب ستكون مدمرة”.

 واستطرد بالقول: "الحرب ضرورة استراتيجية عظمى لأمن اسرائيل فبقاء المشروع النووي الايراني أربع سنوات اخرى معناه امتلاك إيران سلاح نووي وقدرتها على صنع صواريخ عابرة للقارات لذلك تلتقي مصلحة اليمين المتطرف الامريكي واليمين الصهيوني على ضرورة تدمير مشروع إيران النووي مع الاستعداد لتحمل خسائر كبيرة”.

وقال: "أعتقد الكلمة السرية لبدء الحرب هي طرد نتنياهو وزير دفاعه وتعيين أحد الجنرالات المتطرفين وزيرا للحرب او استلامه شخصيا وزارة الدفاع خلال العمليات وتعيين وزير لاحقا؛ إذا لم يغير نتنياهو وزير دفاعه فهذا يعني أن أمريكا هي من ستتحمل بدء العمليات ضد إيران وتشارك بها اسرائيل لاحقاً”.

وأضاف: "أعتقد ان الجدول الزمني للعمليات قد وضع بين ترامب ونتنياهو وما يحدث هو اخراج مدروس للمشاهد وأن العمليات ستكون محدودة في بداية الامر بتدمير منشأة او منشأتين وانتظار ردة الفعل الايراني الذي سيكون متردد بين تحمل الضربة لتجاوز فترة ترامب او الرد المحدود وستسعى كلا القوتين لحصر الآثار”.

واستكمل: "نظرية الردع المتدرج والرد المرن نظرية اعتمدها حلف شمال الاطلسي بسبب توازن الرعب وهي نظرية وضع اساسها المفكر الاستراتيجي الانجليزي ليدل هارت بعد ظهور السلاح النووي والقدرة على القذف في كلا الجانبين مع احتمال اندلاع حروب تقليديه محدودة في مسارح ثانوية فهل سنشهد تطبيق هذه النظرية”الجدير بالذكر أن الخليج العربي شهد خلال الأسابيع الماضية تحركات عسكرية أمريكية إسرائيلية وتعاون إماراتي فيما اعتبر تحذيرات لإيران بشأن إمكانية توجيه ضربة عسكرية لها قبل رحيل الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب.