على ذمة معهد أمريكي : لقاء يجمع وزيري خارجية السعودية وإيران والسبب الإمارات
كانون الثاني 14, 2022

نشر معهد "كوينسي” الأمريكي تحليلا حول مستقبل العلاقات السعودية-الإيرانية، أوضح فيه أن الرياض بدأت تشعر بالاختناق الاقتصادي والسياسي من منافستها الإقليمية أبو ظبي. وهو ما يشكل تهديداً وجودياً بالنسبة للمملكة حيث يعتمد بقاء هذا النظام على قدرته في تأمين الاستقرار الاقتصادي والسياسي للمملكة.

وقال المعهد في تحليله، إن جهود المملكة العربية السعودية لتقليل اعتمادها على صادرات النفط وتنويع اقتصادها يخلق أنماطًا جديدة من الشراكات والمنافسات الإقليمية. حيث أن طموحات المملكة في أن تكون مركزًا ماليًا إقليميًا للأعمال والسياحة العالمية – المرتبطة بالهدف الأساسي لبقاء آل سعود – تدفعها إلى إعادة النظر في علاقتها المشحونة منذ فترة طويلة مع إيران.

وأوضح التحليل أنه في الأسابيع الأخيرة من عام 2021، اجتمعت منظمة التعاون الإسلامي في إسلام أباد لمعالجة الأزمة الإنسانية المتفاقمة في أفغانستان. وظهر تطور رئيسي في السياسة الإقليمية بهدوء على هامش القمة، حيث التقى وزير الخارجية الإيراني أمير حسين عبد الله هيان مع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود.

وأشار التحليل إلى أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أعرب عن أمله في أن تؤدي المحادثات مع إيران إلى نتائج ملموسة لبناء الثقة وإحياء العلاقات الثنائية. في حين قال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إنه لا توجد عقبات أمام استئناف ” العلاقات الدبلوماسية ” مع المملكة.

وأكد التحليل على أن المحادثات السعودية الإيرانية تمثل تطوراً هاماً للخصمين الإقليميين اللذين يخوضان حروباً بالوكالة في جميع أنحاء المنطقة منذ أكثر من عقد. حيث يوضح هذا التحول في السياسة الخارجية السعودية مخاوف المملكة السياسية والاقتصادية الإقليمية وإعادة تقويم العلاقات مع العالم الإسلامي. كما يشير إلى الدور الرئيسي الذي تلعبه قوتان وسيطتان: باكستان والصين.