غضب فلسطيني من قرار التطبيع والخارجية الفلطسينية تستدعي سفيرها في المنامة.
أيلول 12, 2020

في أولى ردود الفعل على إعلان التطبيع بين البحرين والكيان الإسرائيلي استدعت الخارجية الفلسطينية سفيرها في البحرين، وقال بيان للسلطة الفلسطينية إنها "تؤكد رفضها واستنكارها الشديدين للاتفاق الثلاثي، وتعتبره خيانة للقدس والمسجد الأقصى والقضية الفلسطينية، ودعما لتشريع جرائم الاحتلال البشعة ضد الشعب الفلسطيني".

بدورها، اعتبرت حركة حماس أن تطبيع البحرين علاقاتها مع الكيان الإسرائيلي إصرار على تطبيق بنود خطة السلام الأميركية التي تصفي القضية الفلسطينية، وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم إن "انضمام هذه الدول لمسار التطبيع يجعلها شريكة في صفقة القرن، التي تشكل عدوانا على شعبنا"

من جهة أخرى، وصف الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي اتفاق التطبيع بين بأنه خيانة للقضية الفلسطينية، وأنه طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني حسب وصفه.