قرع طبول الحرب بين طهران وواشنطن في المنطقة
أيار 08, 2019

أعلن مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" بأنه سيجري إرسال أربع قاذفات من طراز بي 52 من سلاح الجو الأميركي إلى منطقة الخليج، للمشاركة فيما وصفه بردع أي عدوان ولحماية المصالح الأميركية.

وكانت الولايات المتحدة أرسلت حاملة الطائرات الأميركية "إبراهام لنكولن" إلى منطقة الخليج على وجه السرعة.

في المقابل، قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني العميد رمضان شريف إن دخول الولايات المتحدة ساحة المواجهة مع إيران لن يوصلها إلى أي نتيجة. وأضاف أن لدى الحرس القدرة الكافية على توجيه رد قوي وحاسم على أي اعتداء محتمل.

واعتبر الحرس الثوري الإيراني في بيان أنه لا قدرة عملية للولايات المتحدة وحلفائها على مواجهة إيران عسكريا، وأن أي تحرك كهذا سيكون فاشلا، مشددا على أن الحرس لن يغير سياساته، وأن الذين وصفهم بالأعداء سيذوقون طعم الهزائم، وفق تعبيره.

على صعيد آخر، قال مصدر في الرئاسة الفرنسية، إن أوروبا ستضطر لإعادة فرض عقوبات على إيران إذا تراجعت طهران عن جوانب من الاتفاق النووي.

يأتي ذلك في وقت كشفت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية أن الرئيس الإيراني حسن روحاني، سيرسل في الذكرى الأولى لانسحاب واشنطن من الاتفاق النووي، رسالة إلى قادة الشركاء الخمسة المتبقين في الاتفاق، يعلن فيها أن بلاده قررت تقليل التزاماتها بموجب الاتفاق، ردا على العقوبات الأميركية وعدم قيام الأطراف الأخرى بتنفيذ تعهداتها.

من جهته كشف وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، أن إيران والاتحاد الأوروبي على وشك التوصل إلى اتفاق يسمح لطهران ببيع النفط رغم العقوبات الأمريكية، وقال ظريف لوكالة سبوتنيك"، إن إيران قادرة على بيع نفطها وحماية اقتصادها، وستكون قادرة على هزيمة العقوبات الأمريكية، وفيما خص الاتفاق النووي أشار ظريف إلى أن إيران لن تنسحب من الاتفاق إنما ستعمد إلى تعليق العمل ببعض البنود الطوعية.