كيف طمأن الضباط الأتراك أهالي إدلب من أية حملة عليهم؟
تموز 13, 2018

أرسلت إحدى نقاط المراقبة التابعة للجيش التركي والمتواجدة بريف محافظة إدلب الجنوبي الشرقي تطمينات للسكان عَبْر وجهاء ورؤساء مجالس محلية بالمنطقة.

وأفاد عدد من الوجهاء الذين حضروا اللقاء مع الضباط المسؤولين عن النقطة في تصريحات لـ "نداء سوريا”: أن انسحاب القوات التركية من محافظة إدلب في حال قررت قوات النظام والميليشيات التابعة لها الهجومَ أمرٌ غيرُ وارد، بل ستسعى القيادة التركية لإلزام روسيا بتعهداتها، وسحب نقاط المراقبة سيكون فقط بحال حصل اتفاق يضمن بقاء المنطقة في أمان”.

وأضافت المصادر: "لقد أكد المسؤولون عن النقطة بأن تركيا لم تكن ضامناً لاتفاق خَفْض التصعيد في محافظة درعا، أما اتفاق إدلب فهي طرف فيه ولن تسمح بخرقه، كما أشاروا إلى أنه لا مصلحة لروسيا في خرق الاتفاق”.

وحول فَتْح الطريق الدولي بين حلب ودمشق نقل الوجهاء عن الضباط الأتراك قولهم: "هذا الأمر مطروح لكن سيكون في مرحلة لاحقة، وفي حال فتح الطريق ستتولى القوات التركية حمايته”.

ويعيش السكان في محافظة إدلب بحالة ترقُّب وقَلَق من احتمالية قيام روسيا والميليشيات التابعة لها بحملة عسكرية على المنطقة على غرار ما حصل في الجنوب السوري، رغم وجود اتفاق لخَفْض التصعيد بالمنطقة.