لقاح أميركي متوقع بحلول نهاية العام.. وتقارير بواشنطن تتهم الصين بتعمد إخفاء حقيقة كورونا.
أيار 04, 2020

اتهمت تقارير استخباراتية أميركية الصين بإخفاء معلومات حساسة عن فيروس كورونا في بداية انتشاره ما ساهم في تحوله إلى وباء عالمي،  وقالت وكالة أسوشيتد برس إن المسؤولين الأميركيين يعتقدون أن الصين أخفت مدى تفشي فيروس كورونا ومدى كونه معديا حتى تتمكن من الحصول على الإمدادات الطبية اللازمة وتخزينها، وفقا لوثائق استخباراتية.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن فيروس كورونا جاء من الصين، وإنه كان ينبغي القضاء عليه هناك. وأضاف في ندوة خاصة مع قناة فوكس نيوز، أن الصينيين لم يكشفوا عن وجود الفيروس، وأن الأسباب ستكتشف.

ويأتي هذا التراشق الأميركي الصيني في وقت تجاوز فيه عدد الإصابات بفيروس كورونا على مستوى العالم عتبة 3.5 ملايين إصابة حسب إحصاء وكالة رويترز، بينما اقتربت الوفيات من ربع مليون حالة رغم تباطؤ معدل الإصابات والوفيات عن ذروتها خلال الشهر الماضي.

من جهة أخرى، توقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّ لقاح فيروس كورونا المستجدّ سيكون متاحا بحلول نهاية عام 2020، وعبّر ترامب عن رغبته في السماح باستئناف أنشطة البلاد بطريقة حذرة ولكن "في أسرع ما يكون"، مبديا في الوقت نفسه تفاؤلا حيال الآفاق الاقتصادية ومتوقعا أن تكون سنة 2021 "مذهلة".