ليبيا.. مساع أممية لإنقاذ مفاوضات جنيف والسراج يعلن استحالتها تحت القصف.
شباط 20, 2020

قال رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج إن على المجتمع الدولي إدراك استحالة إجراء مفاوضات سلام تحت وقع القصف، مطالبا بما سماها إشارة قوية من الأطراف الدولية قبل استئناف محادثات وقف إطلاق النار.

وكان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق قد علق مشاركته في مفاوضات اللجنة العسكرية المشتركة مع قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر (5+5)، ردا على قصف ميناء طرابلس أول أمس.

وقد نددت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا بشدة بالهجمات التي شنتها قوات حفتر على ميناء طرابلس، ودعت إلى وقف التصعيد والأعمال الاستفزازية، وحثت جميع الأطراف على استئناف الحوار.

وتسعى الأمم المتحدة لإنقاذ محادثات بشأن وقف إطلاق النار في ليبيا، وقال المتحدث باسم البعثة الأممية للدعم في ليبيا جان العالم إن الوفدين لا يزالان في جنيف، وإن قيادة البعثة الأممية على تواصل مع حكومة الوفاق الوطني في طرابلس والدول الأعضاء للحفاظ على الزخم.

من جهته، شجب البرلمان الأوروبي الهجوم، وقالت لجنة العلاقات مع المغرب العربي في البرلمان الأوروبي إن الهجوم على ميناء طرابلس مقلق ومخيب للآمال.

من جهته، قال الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل إن العنف المتزايد في العاصمة الليبية -بما في ذلك القصف الذي استهدف الميناء بطرابلس- تسبب في زيادة الخسائر بصفوف المدنيين، مشددا على ضرورة وقفه بشكل فوري.

حفتر في موسكو

وفي موسكو، أجرى وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو مباحثات أمس مع اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، تناولت تطورات الأوضاع في ليبيا.

وقال بيان لوزارة الدفاع الروسية إن شويغو وحفتر أكدا أهمية المفاوضات التي جرت في موسكو لتحقيق وقف دائم لإطلاق النار في ليبيا، وتسوية الأزمة.

وأضاف البيان أن الطرفين أكدا على ضرورة تنفيذ قرارات مؤتمر برلين، وأنه لا بديل عن الطرق السياسية لحل الأزمة الداخلية في ليبيا وضمان وحدة وسيادة أراضيها.

وأعلنت المؤسسة الوطنية للنفط الأربعاء في بيان، إخلاء الميناء من ناقلات الوقود، محذرة من كارثة إنسانية وبيئية في حال تفجير شحنات وقود في هجمات مستقبلية.

ومنذ 4 أبريل/نيسان 2019، تشن قوات حفتر هجوما للسيطرة على طرابلس مقر الحكومة، مما أجهض جهودا كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين.

المصدر : الجزيرة + وكالات.