مؤتمر دولي لعلماء وخطباء الأمة دعماً للمسجد الأقصى
آذار 20, 2022

في ظل طقس بارد ومثلج، وفي جو من الضباب الذي ترافق مع موجة الصقيع احتضنت مدينة اسطنبول في تركيا مؤتمر منبر الأقصى الدولي الثالث الذي تنظمّه مؤسسة منبر الأقصى بحضور قرابة أربعمئة عالم وخطيب وداعية من حوالي أربعين دولة إسلامية حضروا من أجل التأكيد على نصرة المسجد الأقصى ورفض كل الاعتداءات التي تطاله وتطال أهالي مدينة القدس ومقدساتها، كما جرى فتح باب التبرع بأمتار وقفية لصالح المسجد الأقصى حيث حضر الدعاة والعلماء والخطباء وأحضروا معهم ما تمكنوا من جمعه من تبرعات لصالح المسجد.

وفي كلمة الافتتاح أكّد نائب رئيس مؤسسة منبر الاقصى الدولية الشيخ أحمد حمدي يلدرم على الوقوف إلى جانب المسجد الأقصى وقال: ما دامت القدس تحت الاحتلال فإن هذه القضية تجمعنا. ودعا حمدي إلى تحرير النفس لتحرير المسجد الأقصى وأعلن أنّ تركيا البلد الأول لكل مسلم.

من جهته الشيخ عكرمة صبري خطيب المسجد الأقصى القى كلمة عبر الدائرة التلفزينية من القدس أكّد فيها على ان أهل القدس مستمرون في رباطهم. وقال إن الرواية الاسلامية مهمة والرواية الاسرائيلية قائمة على التزييف.

بدوره الشيخ أحمد العمري، رئيس لجنة القدس في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أكد على دور العلماء في التربية والإعداد النفسي خصوصا، مستذكراً خطوات صلاح الدين الأيوبي في تحرير بيت المقدس.

من جهته قال الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الدكتور علي القره داغي إنّ كلّ الأعمال والعطاءات والمجهود الذي يُبذل يظلّ متواضعاً أمام صمود ورباط أهل القدس، وأكّد أنّ العلماء سيبقون في الصف الذي يدافع عن القدس والمسجد الأقصى مطالباً الحكام والأنظمة أن يكونوا في هذا الصف لأنّ القدس ستتحرر بهم أو من دونهم.

بدوره أكّد رئيس الشؤون الدينية التركية السابق محمد قرماز أنّ الشعوب ستظل متمسكة بمبادئها وقيمها وأن الحكومات عندما تتعاطى السياسة على قاعدة المصالح لا يعني أنّها تخلّت عن الأقصى وأشار في هذا المضمار إلى أنّ الرئيس التركي رجب ديب أردوغان متمسّك بالقدس وبحقوق الفلسطينيين ولن يفرّط بها.

هذا وقد شهد المؤتمر فعاليات كثيرة من بينها محاضرات وكلمات لوفود من مختلف دول العالم الإسلامي، كما تم عرض سلايدات عن رباط وثبات أهل القدس تضمن مقتطفات من خطب الشيخ رائد صلاح. وجرى خلال المؤتمر تكريم مفتي سلطنة عمان الشيخ الخليلي على جهده وجهاده من أجل القضية الفلسطينية والقدس والمسجد الأقصى.