ماذا جرى في السودان .. اعتراض أم محاولة انقلاب ؟!
كانون الثاني 15, 2020

أعلن رئيس المجلس السيادي في السودان عبد الفتاح البرهان أن جميع مقرات هيئة العمليات التابعة لجهاز المخابرات العامة التي شهدت ما وصفه بالتمرد، باتت تحت سيطرة الجيش السوداني وقوات الدعم السريع. وفي مؤتمر صحفي برفقة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك عقد فجر اليوم قال البرهان إن المجال الأمني للعاصمة بات مفتوحا، وإن الأمور عادت إلى طبيعتها، مؤكداً أن القوات المسلحة لن تسمح بأي انقلاب على ثورة الشعب السوداني.

من جانبه، وصف حمدوك الأحداث التي وقعت بأنها فتنة كانت تهدف  إلى قطع الطريق عن بناء ديمقراطية سلسة. وقال "قواتنا المسلحة استطاعت أن تحبط هذه المحاولة.. نثق بالجيش السوداني في حفظ الأمن".

من جهة أخرى، قالت لجنة أطباء السودان المركزية إنها سجلت 5 إصابات لمواطنين جراء إطلاق النار بالقرب من عدد من المقرات الأمنية بالخرطوم.

وكانت العاصمة السودانية الخرطوم شهدت تبادلاً لإطلاق النار بين عدد من منتسبي هيئة العمليات بجهاز المخابرات والشرطة العسكرية في منطقة كافوري بالخرطوم بحري.

في المقابل اعتبرت بعض المصادر المتابعة أن ما جرى هو عملية اعتراض من قبل منتسبي جهاز المخابرات على حجم التعويضات التي دفعت لهم.