ماذا دار في الحوار الأخير بين على عبد الله صالح والذين قتلوه
تموز 17, 2018

كشف المحامي الخاص للرئيس اليمني الراحل، علي عبد الله صالح، عن تفاصيل مثيرة، بشأن ما دار بينه وبين قتلته من جماعة "أنصار الله"، قبل أن يقوموا بتصفيته جسديا.

وقال المحامي، محمد المسوري، إن صالح كان يستبعد إقدام الحوثيين على اغتياله، ولكنه كان شجاعا عندما واجه لحظة قتلهم له، بحسب تصريحات صحافية له.

وأشار إلى "أنصار الله" كانوا يرغبون أن يخضع صالح لهم، لكي يفرضوا الإقامة الجبرية عليه، موضحا: "دخلوا إلى منزله وقالو له بالحرف: قل أنا في وجه السيد (إشارة إلى زعيم أنصار الله عبد الملك الحوثي) ونتركك".

لكن وبحسب شهادة محمد المسوري، رفض علي عبد الله صالح الانصياع لرغبات الجماعة، وقال لمن طلب منه ذلك: "يا كلب أنا في وجه الله"، ومن ثم اغتالوه، لافتا إلى أن شهود عيان أكدوا له تواجد مقاتلين إيرانيين وقت اغتيال الرئيس في منزله.

كما صرّح أنه "حذر صالح من الميليشيا الحوثية قبل حادث اغتياله بأسبوع واحد"، منوها إلى أنهم حاولوا اغتياله شخصيا أكثر من 3 مرات، وأنه أخبر صالح بذلك، إلا أنه "فضل مواصلة العمل معهم، حتى تأكد من الحقيقة".

وأضاف محامي الرئيس اليمني الراحل، إلى أن الأخير كان يعتمد على القاعدة الجماهيرية الداعمة له والمشايخ، ولكنهم خذلوه، بعدما "وزع الحوثي ملياري ريال عليهم في الثاني من كانون أول"، أي قبل مقتل صالح بوقت وجيز.

هذا ولم تتأكد هذه المعلومات من طرف محايد أو جهة غير منخرطة في الصراع اليمني.

وكان الرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح، قد قُتل، في شهر كانون أول، على يد أنصار الله.