ماذا قال زعيم الجهاد الأفغاني ضد السوفيات عن المرحلة الجديدة؟
أيلول 01, 2021

أعلن زعيم الحزب الإسلامي الأفغاني، وأحد أبرز قادة الجهاد الأفغاني ضد الاحتلال السوفياتي للبلاد في ثمانينيات القرن العشرين، قلب الدين حكمتيار، دعمه لحكومة طالبانالمرتقبة، دون شروط مسبقة، لافتاً إلى أنه "يجب تكليف أشخاص أكفاء من أجل نجاح حكومة طالبان".

وفي حديث لوكالة "الأناضول" التركية أكد حكمتيار أنه "لا يهدف لتولي منصب في الحكومة، ولا يمتلك الرغبة الملحة ليصبحوا شركاء فيها"، معرباً عن "دعمهم المطلق لحكومة طالبان بغض النظر عن شكلها". وأعرب عن اعتقاده بفشل الحكومات الائتلافية على الدوام، قائلاً: "نحن أشقاء مع طالبان ويوجد بيننا توافق في الآراء".

وشدد على أن "تركياتعد من أفضل أصدقاء أفغانستان"، مشيرا إلى علاقات الأخوة والثقة بين شعبي البلدين عبر التاريخ. ولفت إلى "حيلولةالمجتمع الدوليدون إنشاء حكومة جديدة في أفغانستان أو محاولته تعيين حكومة قريبة منه، فإن تبعات الأمر قد تصل حد الحرب بالبلاد".

كما دعا العالم لـ "احترام إرادة الشعب الأفغاني بعد الآن، والاعتراف بالحكومة المقبلة في حال كانت تتناسب مع رغبته". وأفاد بأنه "تم الترويج لإظهار داعش على أنها كبيرة وأنها تشكل خطرا كبيرا. ولكن من حيث الفكر والرأي، لا توجد لداعش مساحة كبيرة في أفغانستان، ولا تشكل تهديداً بعد اليوم".

وحول إمكانية أن تصبح قضية المقاتلين الأجانب مشكلة في أفغانستان، أوضح حكمتيار أنه "تم الترويج أيضا في السابق للقاعدة ولمقاتلين أجانب آخرين في أفغانستان. كان عددهم قليل جدا في السابق واليوم أقل بكثير. أبدا لا يمكن اعتبارهم تهديدا".