مصر وتركيا صفحة جديدة من العلاقات تطوي صفحة عقد من الخلاف
شباط 28, 2023

تطوّر جديد شهدته العلاقات التركية المصرية بعد توتر شهدته هذه العلاقة على مدى أكثر من عقد من الزمن، وعلى خلفية وقف تركيا من التحوّل الذي حصل في مصر في العام 2013 عندما انقلب الجيش على الرئيس المصري السابق محمد مرسي بحسب تصريحات تركية سابقة.

وأمس التقى وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو في أضنة وزير خارجية مصر سامح شكري الذ وصل إلى تركيا لتفقّد المناطق التي أصابها الزلزال ومن ضمن إعادة تطبيع العلاقة بين الطرفين، وقد أشار أوغلو في تصريحات صحفية مع نظيره المصري سامح شكري في أضنة إلى أن "تطور العلاقات بين تركيا ومصر سيكون مفيدا للبلدين ولاستقرار ورفاهية كل المنطقة وتنميتها، موضحا سنعمل على نقل العلاقات مع مصر لمستويات أعلى".

وتابع: "هناك عدد كبير من رجال الأعمال والشركات التركية تعمل في مصر، ولكن من أجل الذهاب بعلاقات لمستويات أعلى يجب أن نعمل معا، مشيرا إلى أنه ليس الهدف هو (التقاط الصور فقط) من هذه اللقاءات، بل نناقش ما الخطوات التي يجب أن نتخذها معاً وما هي المراحل القادمة".

وعن رد فعل الرئيس المصري عقب الزلزال المدمر، ذكر وزير الخارجية التركي، أن "الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والوزير سامح شكري، اتصلا بنا عقب الزلزال مباشرة"، مؤكدا أن "هذه الاتصالات بالنسبة لنا مهمة جداً ومقدّرة جداً، لأن الصديق الحقيقي يظهر في وقت الأزمات".

من جانبه، أعلن وزير الخارجية المصري سامح شكري أن ما تقدمه مصر من دعم إلى تركيا في مواجهة محنة الزلزال، هو دليل على عمق العلاقة بين الشعبين المصري والتركي.

وأشار الوزير المصري إلى أن مصر تبذل جميع الجهود لمؤازرة تركيا بعد الزلزال، موضحا: "اطلعت على احتياجات الأشقاء في تركيا بخصوص المساعدات، وسنعمل على توفير ما نستطيع من هذه الاحتياجات".

تجدر الإشارة إلى أنّ تطبيع العلاقة بين الجانبين بدأ منذ أكثر من عام من الآن، وقد اتخذت تركيا بعض الإجراءات التي حدّت فيها من هجوم القنوات الفضائية التابعة لجماعة الإخوان المسلمين على نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي.