مقتدى الصدر : لا لقتل المتظاهرين
تشرين الأول 03, 2019

شهدت بغداد ومحافظات جنوب العراق، خلال الساعات الماضية، تطوراً سريعاً فيما يتعلق بحركة الاحتجاجات الشعبية على تردي الواقع المعيشي والفساد والمطالبة بدولة مدنية، حيث تمكن المتظاهرون في العاصمة من الانتشار داخل عدة مناطق، أبرزها الشعب والصدر والزعفرانية وحي أور وشارع فلسطين والفضل،، وساحة التحرير والباب الشرقي والحسينية، فيما انضمت مناطق أخرى إلى الاحتجاجات، مثل الأعظمية، مع وصول المتظاهرين إلى ساحة عباس ابن فرناس التي تعتبر مدخل مطار بغداد الدولي.

وقال ناشطون ومشاركون بالتظاهرات إن "القوات العسكرية وفرق مكافحة الشغب أطلقت النار على متظاهرين، وتسببت بمقتل ثلاثة منهم وجرح العشرات وقد تعاملت مع المحتجين السلميين بوحشية، ما دفع بعض الناشطين إلى الالتفاف حول مبنى المحافظة (حكومي) وتم اقتحامه وإضرام النار فيه".

أما في ذي قار، فقد فرضت القوات الأمنية حظراً للتجوال، وبحسب وسائل إعلام محلية فإن منع التجوال شمل كل مناطق المحافظة. وفي النجف أحرق متظاهرون غاضبون مقر حزب "المجلس الأعلى"، أحد الأحزاب العراقية القريبة من إيران.

من جهته، أعلن رئيس الوزراء، عادل عبد المهدي، حظر التجول في بغداد اعتبارا من الخامسة من صباح اليوم حتى إشعار آخر.

وأصدرت وزارة الدفاع العراقية، من جانبها، بياناً نقلته وكالات أنباء محلية عراقية، قالت إن الوزير وجّه بإدخال كافة القطعات العسكرية في حالة الإنذار تحسباً لأي طارئ، وللحفاظ على المنشآت الحكومة والبعثات الدبلوماسية.

في المقابل شدد زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر على عدم تعرّض القوى الأمنية بالقوى للمتظاهرين.