منظمات حقوقية: لا أحد يصدق أن وفاة محمد مرسي طبيعية.
حزيران 18, 2020

أصدرت منظمات حقوقية بيانا في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي قالت فيه إن أحدا لم يصدق أن وفاته كانت طبيعية، مذكرة بأنه قضى ست سنوات في الحبس الانفرادي في ظروف احتجاز قاسية.

وأكد البيان أن ما وصفها بجريمة قتل مرسي تتطلب تحقيقا دوليا جادا ومحايدا من قبل الأمم المتحدة، على أن يشمل التحقيق الانتهاكات التي تعرض لها طوال سنوات سجنه، منذ اعتقاله واختفائه القسري.

وأشارت المنظمات الحقوقية إلى أن القتل بالإهمال الطبي المتعمد داخل السجون ومراكز الاحتجاز المصرية مستمر، ويحصد أرواح المعتقلين السياسيين بصورة ممنهجة، وفقا للبيان.

وأضاف البيان أن هذه الانتهاكات هي جرائم لا تسقط بالتقادم.