هل التقى وزير خارجية تركيا والرئيس الأسد في اللاذقية؟ وماذا دار بينهما ؟
كانون الأول 19, 2022

أشار ناشطون سوريون إلى لقاء حصل بين الرئيس بشّار الأسد ووزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو قبل أيام في حي برج إسلام الذي تقطنه أغلبية تركمانية في مدينة اللاذقية الساحلية.

وقال ناشطون إنّ الأسد انتقل سرّاً إلى المنزل الذي عُقد فيه اللقاء بحضور رئيس الأمن الوطني السوري اللواء علي المملوك.

وأفادت معلومات أنّ البحث خلال اللقاء تركّز على آليات التنسيق بين الطرفين لعقد لقاء مع الرئيس أردوغان وما سيتضمنه من ملفات للبحث في ظلّ التحدّيات التي تواجه سوريا في المرحلة المقبلة.

في سياق موازي أشارت مصادر متابعة للعلاقة التركية الروسية إلى اتفاق ضمني بين روسيا وتركيا على ملء الفراغ الذي سيتركه الروس في سوريا بعد تعقّد الأمور أمامهم في أوكرانيا وهي بالمناسبة أهم بكثير من سوريا بالنسبة لهم.

وقالت المصادر إنّ انعدام المواد الأساسية من محروقات ومواد غذائية وغيرها تهدّد بشكل جدّي وحقيقي النظام السوري بالانهيار مع ما يعنيه ذلك من فوضى عارمة قد تصيب سوريا وهو ما لا تريده كلّ من روسيا من ناحية والولايات المتحدة الأمريكية من ناحية ثانية، وأنّ الجهة الوحيدة حالياً الكفيلة والقادرة على حفظ الأمن والاستقرار في سوريا هي تركيا لما تملكه من إمكانيات ومن قدرة على لعب دور الحافظ لأمن واستقرار سوريا.

وقالت المصادر إنّ تطبيع العلاقة التركية مع النظام في سوريا أساسي للقيام بهذا الدور في المستقبل بحيث تكون تركيا هي الضامن للاستقرار العام في سوريا.

تجدر الإشارة إلى أنّ المناطق التي تعيش تحت سيطرة النظام السوري تعيش وضعاً صعباً على المستوى الاقتصادي دفعت الكثير من الموالين إلى رفع الصوت والمطالبة بإنهاء الأزمة بشكل كامل. كما تجدر الإشارة إلى أنّ الكثير من مرافق الدولة تعطلت عن العمل بسبب انعدام المحروقات، كما تعطّلت الأفران والمستشفيات والمرافق العامة الأخرى. وهو ما يهدّد النظام بالسقوط بشكل حقيقي.