هل فشلت حملة اللواء حفتر على طرابلس ؟
نيسان 16, 2019

 أعلنت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق الليبية المعترف بها دوليًا، رفع حالة الطوارئ إلى الدرجة القصوى ورفع حالة التأهب الأمني، من أجل التصدي لأيّة محاولات تهدد أمن العاصمة طرابلس.

وقال الناطق باسم الوزارة العقيد مبروك عبد الحفيظ خلال مؤتمر صحافي، إن الداخلية أصدرت "تعليماتها للأجهزة والوحدات الأمنية، للتصدي بقوة لأيّة محاولات تهدد أمن العاصمة طرابلس، واتخاذ التدابير الأمنية اللازمة بالخصوص".

من جانب آخر أعلنت قوات حفتر أنها فتحت محورا جديدا في منطقة الخلة بهدف الوصول إلى مناطق جنوب العاصمة، إلا أن قوات "بركان الغضب" التابعة لحكومة الوفاق تصدت لها. وقال أحمد المسماري الناطق باسم قوات حفتر في مؤتمر صحفي من بنغازي، إن قواتهم ستفتح محورا قتاليا ثامنا لقطع الإمداد عن القوات المقاتلة داخل طرابلس.

في غضون ذلك، تظاهر مواطنون ليبيون أمام وزراة الخارجية الليبية التابعة لحكومة الوفاق في العاصمة طرابلس، وطالبوها باستدعاء سفراء مصر والإمارات والسعودية وفرنسا لمساءلتهم عن تدخل ودعم بلدانهم لما أسموه "العدوان" الذي تتعرض له العاصمة من قبل قوات حفتر.

هذا وقالت مصادر متابعة لما يجري في ليبيا إن زيارة حفتر الأخيرة إلى مصر تعكس فشل الحملة التي بدأها من أجل السيطرة على العاصمة طرابلس، وأنه أراد أن يطلب دعماً مصرياً إضافياً ومباشراً للحملة وهو ما لا يمكن للرئيس السيسي أن يقوم به.