هنيّة : التهدئة رهن تنفيذ التعهدات
أيار 06, 2019

أكد الناطق باسم لجان المقاومة أبو مجاهد أن وقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ الساعة الرابعة والنصف بتوقيت القدس المحلي مشيرا إلى أنه أبرم بجهود مصرية وأممية، وقال إن اتفاق وقف إطلاق النار تم بشرط أن ينفذ الاحتلال تفاهمات كسر الحصار عن قطاع غزة، وأن يكون متبادلاً ومتزامنًا".

ومساء أمس أكدت مصادر فلسطينية أن المقاومة رفضت مقترحا "إسرائيليا" للتهدئة مقابل التهدئة فقط، وطالبت بتطبيق فوري للتفاهمات السابقة التي من شأنها كسر الحصار وتخفيف المعاناة الإنسانية الصعبة في قطاع غزة.

في هذا الوقت، أظهرت معطيات رسمية، أن عدد الغارات التي شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ بدء العدوان يوم السبت الماضي، بلغت 295 مابين غارات بالطائرات والمدفعية والبوارج، واستهدفت 320 معلمًا مدنيًّا.

واستشهد خلال العدوان 25 شخصاً، منهم 3 نساء اثنتان منهن حوامل، ورضيعتين، وطفل، بالإضافة لأكثر من 154 مصابًا.

في المقابل، ردت المقاومة ببسالة على العدوان، ونجحت في قتل 4 مستوطنين وإصابة العشرات بجروح، نتيجة إصابتهم بشظايا الصواريخ التي أمطرت مستوطنات غلاف غزة، إلى جانب الاستهداف بالصواريخ الموجهة.

من جهته، أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، أن رد المقاومة مرتبط بمستوى العدوان والاستهداف الصهيوني، مشددا على أن العودة لحالة الهدوء ممكنة والمحافظة عليها مرهونة بالتزام الاحتلال بوقف تام لإطلاق النار وتنفيذ التفاهمات.

 وقال هنية، في بيان إن التباطؤ في تنفيذ التفاهمات ومحاولة كسب الوقت خلق حالة من الاحتقان في أوساط الأهالي في غزة ارتفعت وتيرته بسبب الجرائم التي ارتكبها الاحتلال، وأشار إلى أن المقاومة هبّت بجميع أجنحتها لتدافع عن الشعب ومقدراته.