واشنطن تبرّر اعتراضها الطائرة الإيرانية .. وطهران تحتج لدى الأمم المتحدة.
تموز 24, 2020

قالت القيادة الأميركية الوسطى إن مقاتلة أميركية من طراز "إف-15" (F-15) اعترضت طائرة ركاب إيرانية في الأجواء السورية للتأكد من هويتها، ولضمان أمن وسلامة قوات التحالف في قاعدة التنف، وهي قريبة من مثلث الحدود مع الأردن والعراق، وتتمركز في القاعدة قوات من التحالف الدولي بقيادة أميركا.

في المقابل، قالت وكالة هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية للأنباء إن طائرتين مقاتلتين أميركيتين اقتربتا من طائرة ركاب إيرانية في المجال الجوي السوري؛ مما دفع قائدها إلى تغيير الارتفاع سريعا لتجنب الاصطدام، وهو ما تسبب في إصابة عدد من الركاب، وأفادت الوكالة بأن قائد طائرة الركاب اتصل بالطيارين لتحذيرهما للحفاظ على مسافة آمنة، وأن الطيارين عرّفا نفسيهما بأنهما أميركيان.

وحمّلت إيران الولايات المتحدة مسؤولية تداعيات اعتراض طائرة الركاب في الأجواء السورية، وقالت وزارة الخارجية الإيرانية إنها أبلغت الأمين العام للأمم المتحدة بذلك، وأضافت الوزارة أنها سلمت السفير السويسري في طهران رسالة احتجاج بشأن اعتراض طائرة الركاب، وأوردت الخارجية الإيرانية أنها تحقق في ما حدث لطائرة الركاب لاتخاذ الإجراءات اللازمة سياسيا وقانونيا.

ولاحقاً قالت السلطات الإيرانية إن شخصاً على متن الرحلة توفي، غير أن السلطات اللبنانية أكدت أن جميع الركات على متن الطائرة خرجوا سالمين باستثناء بعض المصابين برضوض.