وطأة الأزمة تشتد في مناطق سيطرة النظام السوري والوضع سيؤول إلى الانهيار
كانون الأول 09, 2022

اشتدت وطأة الأزمة الاقتصادية على المقيمين في سوريا خلال الأيام والأسابيع الأخيرة بشكل غير مسبوق وبما هدّد بشكل واضح هذه المرّة بدخول سوريا مرحلة جديدة لا تقلّ خطورة عن المراحل السابقة وبما يهدّد فعلياً هذه المرّة بانهيار النظام السوري بشكل كلّي في ظل وطأة الأزمة التي عطّلت المرافق العامة والخاصة على حدّ سواء، وهو ما عكسه إقفال المؤسسات العامة والدوائر الحكومية، والمستشفيات والأفران وغيرها من المرافق.

من جهته أكد رئيس جمعية الحلويات بسام قلعجي، إغلاق عدد من الأفران والمخابز في دمشق وريفها بسبب نقص المازوت، موضحاً أن الأفران تحصل على كمية تكفي لأسبوع واحد فقط. ‏وأشار قلعجي إلى أن المحروقات متوفرة في السوق السوداء بأسعار مرتفعة، وفق موقع "أثر برس" الموالي للنظام.

من ناحيته كشفت نقابة الصيادين في محافظة اللاذقية غربي سورية عن توقف ٩٠% من الصيادين عن العمل، بسبب أزمة المحروقات في مناطق سيطرة النظام، التي تسببت بجمود وشلل في موسم الصيد.

‏وقال نقيب الصيادين سمير حيدر، لصحيفة "الوطن" الموالية، إن الصيادين يعرضون مراكبهم للبيع لعدم قدرتهم على تشغيلها.

وكا الممثل السوري وضاح حلوم نائد الرئيس السوري التدخّل لحلّ الأزمة واصفاً الوضع بأنّه لم يعد يُطاق.

إلى ذلك شهدت بعض مدن الساحل السوري ومنها اللاذقية وطرطوس وجبلة احتجاجات على الوضع الاقتصادي وانعدام المحروقات خاصة في فصل الشتاء البارد.

كما شهدت مدينة السويداء قبل أيام احتجاجات دفعت بعض المحتجين لإحراق مبنى محافظة السويداء.

في ظلّ هذه الأوضاع الصعبة حيث بلغ سعر صرف الدولار الأمريكي يوم الخميس في السوق الموازية في سوريا 8600 ليرة مقابل كل دولار أمريكي، أكّد خبراء أنّ الوضع لدى النظام سيؤول إلى الانهيار الكلّي في غضون شهر إلى شهرين في حال استمرت هذه الأوضاع.