أرسلان يرفض مبادرة بري لحل حادثة الجبل
تموز 09, 2019

تواصلت مساعي لملمة ذيول حادثة الجبل فعقد لقاء لنحو نصف ساعة من الوقت بين رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري في القصر الجمهوري، واكتفى بري بالقول أثناء مغادرته قصر بعبدا "عم نصبّح الرئيس".

وبحسب اجواء بعبدا، فإن اللقاء أتى في إطار الاتصالات التي تحصل لمعالجة الأوضاع الراهنة.

كما أفادت معلومات صحيفة "الجمهورية" بأنّ "لقاء عون بري أحاط بكلّ تفاصيل ما جرى في قبرشمون، ,أوضحت أنّ "الفكرة الّتي سَوّق لها بري كمبادرة منه لنزع فتيل التوتير الأمني والتعطيل الحكومي، تقوم على أن يتمّ متابعة حادثة قبرشمون من قبل القضاء العادي، وأن يُعطى الوقت الكافي للتحقيقات الجارية على أكثر من مستوى من أجل كشف حقيقة ما جرى. وإذا تبيّن من التحقيق أنّ ما جرى يندرج في سياق الجرائم الّتي تُحال إلى المجلس العدلي لتهديدها السلم الأهلي، فلتُحَل إليه. إلّا أنّ هذه الفكرة ما زالت تصطدم برفض رئيس "الحزب الديمقراطي اللبناني" النائب طلال أرسلان وفريقه، على اعتبار انّها حادثة مدبّرة وهدفت إلى اغتيال وزير في الحكومة".

وفي قصر بعبدا أيضاً، استقبل عون رئيس الحزب "الديموقراطي اللبناني" النائب طلال أرسلان ووزير الدولة لشؤون النازحين صالح الغريب في القصر الجمهوري في بعبدا.

وفي السياق عَلِمت صحيفة "الجمهورية" أنّ "رئيس "الحزب الديمقراطي اللبناني" النائب طلال أرسلان عبّر أمام رئيس الجمهورية ميشال عون أمس، عن مخاوفه من المماطلة في ملف إحالة قبرشمون إلى المجلس العدلي، رافضًا فكرة الحلّ الّتي طرحها رئيس المجلس النيابي نبيه بري، إلّا أنّ رئيس الجمهورية طلب إليه التريّث ودراسة المخارج المطروحة".