أمل تستعيد نشاطها العسكري .. لماذا الآن؟
آب 17, 2022

في تطوّر لافت ولم نشهده منذ سنوات طويلة، نشر الإعلام الحربي في حركة أمل شريط فيديو من ثلاثين ثانية أظهر أفراداً من القسم العسكري في الحركة وهم يرتدون الزي العسكري المرقّط ويعتمرون خوذ حديدة على رؤوسهم ويحملون صواريخ طويلة يبلغ طول الواحد منها قرابة مترين، ويقومون بتجهيزها في مناطق حرجية غير معروفة وكثيفة الأشجار من الواضح أنّ حركة أمل لها فيها تواجد عسكري قد تمّ تمويهه بشكل جيّد.

كما أظهر شريط الفيديو نقاط عسكرية وحيوية للقوات الإسرائيلية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة وأحداثيات هذه القواعد والنقاط  في إشارة واضحة إلى جهوزية الحركة لضربها. وترافق الفيديو مع موسيقى عسكرية وأصوات أبواق الإنذار التي عادة ما تستخدمها قوات الاحتلال الإسرائيلي كإنذار مبكّر للمستوطنين. وظهر في زاوية الفيديو شعار حركة أمل، وفي أسفله كلمة الإعلام الحربي.

وفيما رفضت مصادر مقرّبة من الحركة التعليق على هذا الفيديو تاركة لكل مهتم تفسيره كما يحلو له، قالت مصادر مواكبة للأحداث والتطوّارت الأخيرة إنّ الحركة تريد أن تكون شريكة في أيّة مواجهة عسكرية مقبلة مع العدو الإسرائيلي وهي التي كانت سبّاقة إلى ذلك بدءاً من الاحتلال عام 1982، فضلاً عن محاولتها ترميم جسمها العسكري وإعادة الاعتبار لجمهورها الذي بدأ يتسرّب بشكل كبير نحو حزب الله.