ابني مش بريء.. ابني عم يقبض مصاري ليشعل فتنة في طرابلس
حزيران 29, 2021

تناقلت مجموعات واتسآب في مدينة طرابلس مقطع صوتي لأحد أبناء المدينة الذي قال إنّه والد أحد الفتيان الموقوفين، أحمد ناصيف، وقد اتهم والد ناصيف المدعوَين خالد الديك وسيف الدين الحسامي "وثوار ساحة النور" بالعمل على إشعال فتنة في مدينة طرابلس، وقال : "شبابنا مش عم بتروح ظلم، لأ، شبابنا عم تندفعلهم مصاري، أبني واحد منهم، أبني أحمد ناصيف، وأبني منو بريء، ابني كان عم يضرب الجيش، صحّ، وعم يزت حجارة صحّ، ابني مراهق عمره 16 سنة، عم يستخدمو وسيلة، بيلحقوه بيعطو أربعين ألف وخمسين ألف، وهو عاطل عن العمل، وهو شب أول طلعتو، ولاقاهم (المصاري) شغلة كبيرة ... سيف الدين الحسامي أعطاه أربعين ألف ليرة، قلّه لحاق الشباب وفوتو بالجيش... أنتو عم تقبضو عليهم، وأنتو أجندة بطرابلس، أنتو أجندة سياسية بطرابلس، عم تقبضو على العالم مصاري، على المراهقين مصاري، سياستكم معروفة شو هيّ، أنا بناشد كل أهالي طرابلس، سنّى مسيحي شيعي علوي ما ينجر لهلفتنة هيذي، هيذي فتنة، وهول مخصّصين للفتنة، وأنا مسؤول عن كلامي، ... الجيش ما رح يفتري عليهم ... ما بشرّفنييا خالد الديك تحكي باسم أبني أنت وأمثالك ... لأنّو دفعتولو مصاري ليحارب الجيش ويقاتل الجيش... أكبر واحد شفتو عم يرمي حجر على الجيش عمره 18 سنة، عم تستخدموهم لمصلحتكم الشخصية والمادية".

المقطع الصوتي للمدعو والد أحمد ناصيف وجّه اتهاماً صريحاً لبعض الأشخاص بالعمل على اشعال فتنة في مدينة طرابلس تحت عنوان الحقوق المشروعة ومناهضة الغلاء والوضع المعيشي الصعب، لكنّه ناشد أهالي طرابلس جميعاً عدم الانجرار إلى هذه الفتنة وقطع الطريق على أي جهة تحاول أن تأخذ المدينة لمواجهة مع القوى الأمنية أو العسكرية أو لمواجهات تحت عنوان طائفي أو مذهبي أو مناطقي.

تجدر الإشارة إلى أنّ مدينة طرابلس شهدت ليل السبت الماضي تحركات وأعمال شغب وفوضى تحوّلت في بعض الأحيان إلى إطلاق نار واشتباكات محدودة وإجبار المواطنين وأصحاب المحلات التجارية على إقفال أبواب محلاتهم في الأسواق، وكانت هذه الأعمال محل استنكار أغلب فاعليات المدينة، وقد أصدرت الهيئات الإسلامية والمدنية بياناً شجب هذه الأعمال وأفتى بحرمة استخدام السلاح على بعض وبحرمة إجبار الناس على إقفال محلاتها أو قطع الطرق عليها، كما دعا بيان الهيئات الإسلامية الدولة والحكومة إلى القيام بدورها الإنمائي والخدماتي تجاه مدينة طرابلس المنكوبة، والأجهزة الأمنية والعسكرية إلى تحمّل مسؤوليتها في منع انهيار الوضع حتى لا تعمّ الفوضى في المدينة.   

ثم لاحقاً وزّع المدعو والد أحمد ناصيف تسجيلاً صوتياً آخر أوضح فيها أنّه بناء للتحقيق الذي جرى مع ولده تبيّن "أنّ الشيخ سيف ما إلو علاقة وسألته ووسّعنا التحقيق معه، ومش دافعلو مصاري لا هو ولا خالد الديك ولا حدا معين من الثوار الموجودين على أرض الواقع" وأضاف السيد والد أحمد ناصيف أنّ ولده ساق تلك الاتهامات تحت التعذيب وقال : "بدن اياني قرّ مين وراني ومين يدعمك ولأي جهة أنت منتمي  ومن كتر ما ضاق خلقه من القتل وتعذّب حطّا بالشيخ الحسامي، وللتوضيح باسمي ربيع أحمد الناصيف، الشيخ سيف بريء من التهم التي توجه إلو من إبني، والسيد خالد بريء من التهمة التركبتلو من قبل إبني بس أعتذر من كل المجموعات والصوت اللي بعتو ... الشيخ سيف ما إلو علاقة، السيد خالد ما إلو علاقة، الثوار عامة ما إلن علاقة... كان إبني نازل من تلقاء نفسو لا غير". كما نفى المدعو ربيع الناصيف أنه يكون منتمياً إلى جهة حزبية أو سياسية وتقدّم باعتذاره للجميع

تجدر الإشارة إلى عدم التأكّد من صحة ما قاله المدعو والد أحمد ناصيف ولا من صحة إذا ما كان المتحدث هو فعلاً والد الفتى المذكور.