احتجاج وأعمال حرق وتخريب في طرابلس
كانون الثاني 29, 2021

شهدت مدينة طرابلس في شمال لبنان أعمال احتجاج تحوّلت إلى صدامات مع القوى الأمنية وإلى أعال تخريب طالت مبنى بلدية طرابلس والمحكمة الشرعية في المدينة، وقد قطع المحتجون الطرق المؤدية إلى ساحة النور بمدينة طرابلس، وأطلقوا هتافات مندّدة بالمسؤولين، مطالبين بمحاسبة الفاسدين، فيما ألقت القوى الأمنية القنابل المسيلة للدموع لتفريق المحتجين.

وتجمّع المحتجون أمام سراي طرابلس ورموا الحجارة على مدخلها الرئيسي، واستقدموا مستوعبات النفايات أمامها، وأزالوا البوابة المؤدية للسراي دون دخول المبنى، إثر رمي الأجهزة الأمنية القنابل المسيلة للدموع عليهم وسط انتشار الجيش وتمركز دباباته وراء الأبواب المؤدية للسراي مع تمركز القوات الأمنية على أسطح الأبنية المحيطة بالسراي. فيما عمد المحتجون إلى رمي قنابل مولوتوف على مبنى السراي أدّى إلى إحراق المحكمة الشرعية. كما عمد محتجون إلى تخريب وإحراق مبنى بلدية طرابلس. بينما حاول آخرون اقتحام منازل بعض النوّاب.

واعتصم المحتجون أمام منزل عضو كتلة المستقبل النائب سمير الجسر وكسروا كاميرات المراقبة ورموا النفايات أمام مدخل المبنى، كما أضرموا النار بمستوعبات نفايات أمام منزل النائب محمد كبارة بالمدينة، فيما تجمع المحتجون أمام منزل النائب فيصل كرامة، احتجاجاً على صمتهم تجاه ما تتعرّض له المدينة.

وفي السياق، قطع المحتجون دوار أبو علي في طرابلس بالإطارات المشتعلة، وأوتوستراد البداوي بالاتجاهين، رفضاً للغلاء المعيشي.

وفي السياق، قطع محتجون طريق عام بر الياس عند مفرق المرج، رفضاً للواقع الإقتصادي الصعب في البلد. وفي بيروت، قطع محتجون الطريق بمحيط وزارة الداخلية في الصنائع، وشارع رياض الصلح والصيفي رفضاً للوضع المعيشي بالبلد.