احتضان سنّي لبناني لمشعل وقادة حماس
كانون الأول 17, 2021

واصل رئيس إقليم الخارج  في حركة حماس خالد مشعل زيارته إلى لبنان وجال على عدد من القيادات والشخصيات السياسية والقوى اللبنانية فضلاً عن الفصائل الفلسطينية والقوى الشعبية الفلسطينية، وكان لافتاً الاحتضان السنّي اللبناني الواضح لزعيم حماس وقيادتها في اليوم الأول من الزيارة حيث تركّزت الزيارات واللقاءات على القيادات اللبنانية السنّية الرسمية والشعبية.

فقد التقى مشعل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي  وبحث الجانبان آخر تطورات القضية الفلسطينية وأوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وشدد مشعل على رفض حركة حماس لمشاريع التوطين والوطن البديل والتهجير.

كما جدد التأكيد على دعم الحركة لوحدة لبنان وأمنه واستقراره، وحرصها على المحافظة على الأمن والاستقرار في المخيمات الفلسطينية.




وفي مركز الجماعة الإسلامية في بيروت، استقبل الأمين العام للجماعة عزام الأيوبي مشعل على رأس وفد قيادي من الحركة، وذلك بحضور شخصيات قيادية في الجماعة.

مشعل وضع الأمين العام في صورة التحدّيات التي تواجه الشعب الفلسطيني في هذه المرحلة، وجرى استعراض الأوضاع التي تمرّ بها مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان في ظل الأوضاع الصعبة التي تصعف بلبنان والمنطقة.

وبعد اللقاء أكد مشعل أن هدف زيارته إلى لبنان تعزيز حضورهم بين أبناء الشعب الفلسطيني في المخيمات ومتابعة قضاياهم وهمومهم، وأشار إلى أن الجماعة كأحد مكونات المشهد اللبناني إلى جانب علاقتها الخصوصية مع الحركة لها بصمتها في خدمة القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى، كما لها تجربتها الطويلة في المقاومة منذ الثمانينات.

من جهته، أشار الايوبي إلى أنّ المرحلة الحالية ليست عادية، وتتطلب وجود عمل جاد مع قوى أخرى تحمل نفس الهمّ من أجل تأمين الصمود للإخوة الفلسطينيين في الساحة اللبنانية، وهو يحتاج إلى قرارات سياسية على المستوى اللبناني ترتقي إلى مستوى هذا التحدي بدل أن يكون التعاطي مع الملف الفلسطيني في لبنان منطلقاً من حسابات ضيقة قد تخدم العدو الصهيوني ولا تتوافق مع الثوابت اللبنانية التي توافقت عليها أغلب المكونات اللبنانية.

وفي دار الفتوى، التقى وفد حماس برئاسة مشعل، مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان وجال اللقاء على الأوضاع في لبنان والواقع الفلسطيني وتمنّى مشعل من دار الفتوى الخير للبنان في ظل أزمته الاقتصادية وطلب توفيرَ ظروفِ حياةٍ ملائمة للفلسطينيين إلى حين عودتهم الى بلادهم.