اغتيال شخصية قيادية في جند الله بطرابلس
تموز 25, 2021

أقدم مسلحان مجهولان على دراجة نارية ليلة أمس على إطلاق النار على أبو عثمان مرعب نائب الشيخ كنعان ناجي زعيم تنظيم "جند الله" في مدينة طرابلس شمال لبنان، ما أدّى إلى مقتل أبو عثمان وأحد الأشخاص كان برفقته.

وفي تفاصيل الحادثة أن مسلحَين كانا يستقلان دراجة نارية أقدما على إطلاق النار في منطقة الضم والفرز في مدينة طرابلس بإتجاه مقهى vipمستهدفين أبو عثمان مرعب، ما أدّى إلى مقتله، وقد لاذ المسلحان بالفرار إلى جهة مجهولة.

إثر ذلك توجهت مجموعة كبيرة من تنظيم جند الله ووصلت إلى محيط منزل الشيخ كنعان ناجي في ابي سمراء وهي تحمل أسلحة رشاشة وأوتوماتيكية. في وقت ضربت القوى الأمنية والجيش طوقاً في محيط العملية وفتحت تحقيقاً بالحادث.

وفي سياق منفصل تعرّضت محلات آل حسون على جسر ابو علي لاطلاق نار على خلفية مشاكل وثأر قديم مع المغدور أبو عثمان مرعب.

من ناحية أخرى وفور شيوع نبأ مقتل أبو عثمان مرعب تداعت الهيئات والفاعليات الإسلامية في طرابلس والشمال إلى لقاء عاجل تدارست فيه الموقف وخلصت إلى إصدار بيان اعتبرت فيه أن الاغتيال محاولة لجرّ المدينة إلى الفوضى والعنف رافضين ذلك تحت أي عنوان، وداعين الأجهزة الأمنية والعسكرية والقضائية العمل من أجل توقيف الجناة ومحاسبتهم.

وقد جاء في بيان الهيئات الإسلامية:

 فُجعت طرابلس الفيحاء وأهلها المؤمنون الصابرون بوقوع جريمة اغتيال المسؤول في جند الله السيد عامر مرعب أبي عثمان ومعه السيد  طلال عمران مساء يوم السبت ٢٤تموز ٢٠٢١ في منطقة القبة في طرابلس بعد إطلاق النيران الكثيفة عليهما من أسلحة حربية يحملها شخصان على دراجة نارية مما أدى إلى استشهادهما رحمها الله تعالى

وإزاء هذه الجناية المشهودة في شهر ذي الحجة الحرام فإننا نؤكد على ما يلي :

أولا : إدانة هذه الجريمة الخطيرة التي ارتكبها الجناة مزهقين روح مواطنين آمنَين معروفَين بالاستقامة وحب مدينة طرابلس والاستبسال في الدفاع عنها

ثانيا : نتساءل عن المستفيد من ارتكاب هذه الجريمة النكراء في لحظة الانهيار المعيشي والاقتصادي والاختناق  السياسي والإصرار على الفلتان الأمني عشية  تكليف رئيس حكومة جديد!!

ثالثا: ندعو وزيري الداخلية والدفاع والجهات الأمنية والقضائية المختصة إلى القيام بواجباتهم الفورية في التحقيق وملاحقة الفاعلين والمحرضين والمتدخلين والمشتركين في الجريمة ومحاكمتهم أمام القضاء المختص وإطلاع الرأي العام على نتائج التحقيق بصورة عاجلة إحقاقا للحق وتجنبا لإيقاظ المزيد من الفتن ودرءا لتضليل القضاء والرأي العام على حد سواء.

رابعا : دعوة أهل طرابلس والشمال إلى تشييع الشهيدين المغدورين رحمهما الله ظهر يوم الأحد في مسجد طينال مع التأكيد على حرمة الخروج عن آداب الجنائز والانسياق وراء الشائعات وحرمة دماء الناس وأموالهم وأعراضهم .

خامسا : التحذير من إرجاع  لبنان عامة وطرابلس خاصة إلى زمن التصفيات الميدانية ، مؤكدين أن الجميع سيكون خاسرا في هذه الارتكابات الدموية الأثيمة .

سادسا : دعوة نواب طرابلس  والشمال وفاعلياتها الروحية والسياسية والنقابية والاجتماعية  إلى أوسع تضامن لإدانة هذه الجريمة النكراء التي قد تشكل عنوانا لمرحلة جديدة سوداء يراد سَوق المدينة إليها رغم حكمة الحكماء فيها .