اغتيال لقمان سليم .. الإدانات الواسعة هل تكشف الفاعل الحقيقي؟
شباط 05, 2021

لاقت جريمة اغتيال الناشط لقمان سليم استنكاراً واسعاً داخلياً وخارجياً، فأكد رئيس حكومة تصريف الإعمال حسان دياب أن الجريمة لن تمر دون محاسبة، مشدداً على ألا تهاون بمتابعة التحقيقات حتى النهاية.

وكلف دياب وزير الداخلية بحكومة تصريف الأعمال محمد فهمي الإيعاز للأجهزة الامنية الإسراع بتحقيقاتها لكشف ملابسات الجريمة وملاحقة الفاعلين والقبض عليهم وإحالتهم للقضاء، فيما أكد فهمي أن مقتل سليم جريمة مروعة ومدانة.

كما طالب رئيس الجمهورية ميشال عون المدعي العام التمييزي القاضي غسان عويدات بالتحقيق لمعرفة ملابسات الجريمة والجهات التي تقف وراءها.

وزيرة العدل في حكومة تصريف الأعمال ماري كلود نجم قالت إن الجريمة مروّعة،  وأضافت عبر "تويتر”، "الاستنكار لا يكفي”. وتعهدت بالعمل كي لا يفلت المجرمون من العقاب.

رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري قال  إن اغتيال سليم لا ينفصل عن سياق اغتيالات من سبقه.

من جهته دان حزب الله "قتل الناشط السياسي لقمان سليم”، وطالب "الأجهزة القضائية والأمنية المختصة بالعمل سريعاً على كشف المرتكبين ومعاقبتهم.

دولياً وصفت وزارة الخارجية الفرنسية قتل لقمان سليم، بأنه "جريمة بشعة” وطالبت بتحقيق شفاف.

وزير الخارجية الأميركي انتوني بلينكن دان الجريمة وقال: نحث المسؤولين اللبنانيين على محاسبة المسؤولين عنها.

من جهتها السفيرة الأمريكية في لبنان دوروثي شيا شددت على "ضرورة إجراء تحقيق سريع في هذه الجريمة وغيرها من عمليات القتل التي لم يتم حلها، حتى يتم تقديم مرتكبي هذه الأعمال إلى العدالة.

نائبة مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية لين معلوف وصفت الجريمة بالمروّعة وطالبت السلطات اللبنانية بإجراء تحقيق عادل وشفاف.

وكان سليم قد وُجد مقتولاً صباح أمس داخل سيارته بمنطقة تفاحتا الزهراني قضاء صيدا، بعد أن فُقد الاتصال به مساء أـول أمس حينما كان يقوم بزيارة عائلية بإحدى البلدات الجنوبية.

ويبقى السؤال بعد كل هذه الإدانات، هل سيُعرف قاتل سليم ويقدّم للعدالة؟ أم ستطوى صفحة الرجل كما طويت صفحات كثيرة جرى فيها تجهيل الفاعل؟