البقاع يلتهب بالصواريخ بين آل جعفر وآل الجمل
حزيران 21, 2018

وقعت اشتباكات بين آل جعفر وآل الجمل بين الأراضي اللبنانية والسورية، ما أدى إلى سقوط قتيل.

وفي التفاصيل أن الاشتباكت بدأت الأربعاء، أثر اطلاق نار من مسلحين عند أطراف بلدة حاويك باتجاه موكب من عدة سيارات يقل نوح زعيتر واشخاص من آل جعفر، حيث جرى تبادل لإطلاق النار من أسلحة حربية أصيبت خلالها سيارات الموكب إصابات مباشرة.

على إلاثر قام عشرات المسلحين من آل جعغر من المناطق الحدودية المجاورة بسلوك طرق جبلية وهاجموا بلدة العصفورية بالأسلحة المتوسطة التي يسكنها ال الجمل.

هذا وقد انتشر تسجيل صوتي عبر مواقع التواصل الإجتماعي قيل أنه لنوح زعيتر المطلوب بموجب مذكرات توقيف للعدالة يعلن خلاله تعرّض موكبه لإطلاق نار من قبل آل الجمل.

النائب جيمل السيد حمّل "مسؤولية اي نقطة دم تسقط بين اهالي اليمونة والعاقورة لقائد الجيش العماد جوزيف عون، لأن الجيش انسحب من المنطقة ولم يعد تموضعه بالشكل الصحيح".

من جهته أعرب عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب إيهاب حمادة، في حديث لصحيفة "الأخبار عن امتعاض "حزب الله" من الإهمال والتقصير الحاصلين في البقاع الشمالي، متسائلاً في تعليقه على الاشتباكات المتجددة بين آل جعفر وآل الجمل: "من أمّن الهرب للمطلوب نوح زعيتر، وكيف له أن يعبر الحواجز الأمنية ليتمكن من العبور إلى الداخل السوري؟ وكيف لسيارة أن تهرب من الجنوب باتجاه سوريا؟"، معتبراً أن "أبرز مقومات الدولة أن تكون قادرة على ضبط الوضع الأمني".