التيار الوطني الحر لإرسلان : لهون وبس
تموز 24, 2019

أكدت أوساط رئيس الحكومة سعد الحريري انه حتى مساء أمس كانت مسألة دعوته مجلس الوزراء الى الانعقاد لا تزال قيد الدرس ولم تحسم بعد.

وأشارت تلك الأوساط  لـ"الجمهورية" الى أنّ رئيس الحكومة لن يُدرج بند المجلس العدلي على جدول اعمال مجلس الوزراء في ظل الانقسام الحاد السائد حوله، وأنّ طَرحه من خارج الجدول لا يمكن ان يتم إلّا بالتفاهم مع رئيس الحكومة وهو ليس موافقاً على ذلك.

وأوضحت مصادر السراي الحكومي لـ"الجمهورية" انّ رئيس الحكومة ما زال ينتظر نتائج مساعي المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، والإتصالات التي يجريها بعض معاوني رئيس الجمهورية وستأخذ مداها الأقصى بعد عودة الوزير جبران باسيل أمس من الخارج.

في هذا الوقت برز موقف لافت إذ اوضحت مصادر "التيار الوطني الحر" لـ"الجمهورية" أنّ الهدف الاساسي في الملف القضائي لحادثة قبرشمون هو المحاسبة، "فالمجلس العدلي هو وسيلة لكنّ المحاسبة هي الاساس". وأضافت: "تضامَنّا مع النائب طلال ارسلان في مطلبه، لكن هذا المطلب غير قابل للتحقيق في النهاية، ولا يمكن الاستمرار في شلّ الحكومة والبلد".