الجلسة الأولى للحكومة .. سجال وضرب على الطاولة
شباط 22, 2019

شهدت الجلسة الأولى لمجلس الوزراء نقاشاً حاداً على خلفية العلاقة مع النظام السوري، وأوضح مصدر وزاري لـ"الحياة" أن بحث الشؤون السياسية في جلسة الحكومة بدأ بإثارة وزير الشؤون الاجتماعية ريشار قيومجيان زيارة وزير شؤون النازحين صالح الغريب إلى دمشق، معتبرا أنها خرق لمبدأ النأي بالنفس عن أزمات المنطقة ولا سيما الحرب في سورية، الذي نص عليه البيان الوزاري ونالت الحكومة الثقة على أساسه.

ولفت المصدر الوزاري لـ"الحياة" إلى أن قيومجيان سأل كيف يتم البحث مع السلطة السورية في مسألة عودة النازحين وهو لا يريد عودتهم، وغير مقبول أن يتخذ هذا الهدف ذريعة من أجل التطبيع مع نظام قام بوضع إسم الرئيس الحريري ورئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع ورئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط على قوائم الإرهاب التي أصدرها.

من جهته أكد رئيس الجمهورية ميشال عون خلال مداخلته في جلسة مجلس الوزراء أن "النأي بالنفس حسب مفهومنا هو عما يحصل في سوريا، وليس عن مليون ونصف مليون نازح سوري يعيشون في لبنان، وبالتالي، فإن أي بلد مجاور مثل سوريا، لا بد أن نقيم معه علاقة خاصة. من هنا، فإن علاقتنا بسوريا غير علاقتنا بتركيا أو إيران مثلا. كما أكد عون أن موقف وزير الدفاع الياس بو صعب من المنطقة الآمنة في شمال سورية ينسجم مع البيان الوزاري، وسأل ماذا لو أقاموا منطقة آمنة للاجئين السوريين في لبنان.

هذا وقد حاول وزيرا الاشتراكي وائل أبو فاعور وأكرم شهيب، ووزيرة القوات مي شدياق الرد على الرئيس عون، إلا أنه ضرب مطرقته على الطاولة  وقرر رفع جلسة الحكومة.