الجميّل ونواب التغيير يردّون على نصرالله
تشرين الثاني 12, 2022

لاقت كلمة الأمين العام لحزب الله لمناسبة يوم شهيد حزب الله العديد من الردود لا سيما في مسألتي الموقف من رئاسة الجمهورية ومن انتفاضة 17 تشرين التي وصفها السيد نصرالله بالفوضى والصنيعة الأمريكية.

فقد رأى رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميل، أنّ "الأمين العام لحزب اللهالسيد حسن نصراللهيريد للفراغ الرئاسي ان يطول فهو يشترط أن يكون معيار الرئيس حماية ظهر المقاومة وهو أمرٌ مرفوض".

وأكد الجميل، عبر حسابه على مواقع التواصل الإجتماعي، أننا "نريد رئيساً يعمل لخدمة لبنان واللبنانيين فقط وتحت سقف الدستور، ورئيساً يعمل بهدوء على استعادة السيادة عبر معالجة مشكلة السلاح لا على ضمان بقائه".

من جهته حزب "تقدّم" شدّد في بيان، على أنّ "النّاس الّتي انتفضت في 17 تشرين ليست فوضى تابعة لأحد، ولا تأخذ أوامرها من السّفارات كما هي الحال معك ومع غيرك في المنظومة"

ولفت الحزب إلى أنّ "الشّعب اللّبناني يريد أن يسير قُدمًا في بناء دولة العدالة والقانون والمؤسّسات، تمامًا عكس ممارساتكم الدّائمة والمستمرّة لقلب الحقائق وتثبيت الفوضى"، مؤكّدًا على أنّ "الشّعب اللّبناني يعرفكم جيّدًا، وانتفاضته مستمرّة في شتّى الميادين وبكلّ الوسائل السّلميّة، للوصول إلى وطن سيّد، حرّ، مستقلّ خال من الفساد والطّائفيّة".

من ناحيتها النائبة حليمة قعقور وفي تصريح على مواقع التّواصل الاجتماعي، قالت إنّ "الخراب والإفلاس صنعكم أنتم وشركائكم، أمّا ثورة 17 تشرين فهي لحظة صادقة ونظيفة كسرت قمعكم، وجعلت صوت النّاس فوقكم جميعًا. مستمرّون وأقوياء مهما علا صوت التّخوين".

بدوره النائب إبراهيم منيمنة شدّد في تصريح على مواقع التّواصل الاجتماعي، على أنّ "مَن قوّض الدّولة يا سيّد، هي معادلة سلاحكم مقابل فسادهم، وارتهانكم "كلكن يعني كلكن" لأجندات ومشاريع خارجيّة. أمّا 17 تشرين فسيبقى يومًا مجيدًا لحالة وطنيّة عابرة للطّوائف".