الجيش يعيد الهدوء إلى خلدة .. ولبنان تجاوز قطوع فتنة
آب 02, 2021

أعاد الجيش اللبناني الهدوء إلى منطقة خلدة إثر وقوع اشتباكات بالأسلحة بين عناصر ومؤيدين لـ "حزب الله" وأبناء المنطقة من "عشائر عرب خلدة" غداة مقتل المدعو "علي شبلي"، أحد المنتمين لحزب الله، بالرصاص في حفل زفاف مساء السبت، على خلفية ثأرية.

وخلال تشييع شبلي، ومع مرور التشييع من خلدة، باتجاه بلدة كونين الجنوبية، سُمع إطلاق نار وقذائف "أر بي جي" في دوحة عرمون وأوتوستراد خلدة بالاتجاهين، ما سبب حالة توتر وهلع بين السكان. وأغلقت الطريق من خلدة باتجاه بيروت بسبب كثافة إطلاق النار من مصادر متعددة وقد غادر بعض المدنيين وتركوا سيارتهم وسط الطريق.

ووجهت نداءات لفرق الاسعاف لإرسال سياراتهم لنقطة الاشتباك في خلدة بهدف إجلاء الجرحى الممددين على الارض.

أما عن حصيلة اشتباكات خلدة فهي ستة قتلى، اضافة الى عدد كبير من الجرحى.

وقال الجيش ببيان: "أثناء تشييع المواطن علي شبلي في خلدة، أطلق مسلحون النار تجاه موكب التشييع، ما أدى لاشتباكات أسفرت عن سقوط ضحايا وجرح مواطنين وأحد العسكريين، وانتشر الجيش بالمنطقة وسيّر دوريات". وحذّرت قيادة الجيش بأنها ستعمد لإطلاق النار باتجاه كل مسلح يتواجد على الطريق في منطقة خلدة، وكل من يطلق النار من أي مكان آخر.

وأفادت مصادر أمنية أن الجيش بدأ مداهمة واسعة لمنازل مطلقي النار بأحياء عرب خلدة مساء أمس.

في السياق، أعلن حزب الله مقتل شخصيْن من المشيعين وإصابة آخرين أثناء إطلاق النار على التشييع في خلدة. وطالب حزب الله الجيش والقوى الأمنية بالتدخل الحاسم لفرض الأمن والعمل السريع لإعتقال القتلة المجرمين وتقديمهم للمحاكمة وملاحقة المحرضين الذين أدمنوا النفخ في أبواق الفتنة واشتهروا بقطع الطرقات وإهانة المواطنين.

من جانبه، دعا رئيس مجلس الشورى للعشائر العربية الشيخ كرم الضاهر أبناء العشائر العربية في لبنان لضبط النفس وعدم الانجرار للفتن، مطالباً الجيش والقيادات السياسية باحتواء الأزمة حتى لا تُستَغل بتهديد السلم الأهلي.